صرّح مصدر مسؤول في الجمارك أن معابر التهريب في المناطق الشمالية سيتم إلغاؤها بعد أن تنهي الدولة ملف إدلب، وتعود المؤسسات الحكومية لعملها، مبيناً أن الوضع الحالي في التعامل مع البضائع القادمة من المناطق الشمالية هو مؤقت ومرتبط بطبيعة الظروف في تلك المنطقة.

وفي الحديث عن العمل الجمركي في حلب بين أن حصيلة الشهر الماضي من المهربات كانت نحو 100 مليون ليرة تعود لجملة من القضايا التي ضبطتها دوريات الضابطة الجمركية في المحافظة، وأهم هذه البضائع ألبسة تركية وقطع تبديل السيارات والإطارات المهربة إضافة «لحفوظات الأطفال».

ولفت إلى أنه يتم العمل على توفير كل مستلزمات العمل في جمارك حلب وزيادة تفعيل النشاط الجمركي في المحافظة للحد من ظاهرة التهريب التي تطورت مع ظروف الأزمة خلال السنوات الماضية.

كما بين أن بعض حالات التهريب تتم عبر الأمانات الجمركية يقوم بها بعض المخلصين الجمركيين، مبيناً أنه لن يتم السماح بذلك وستتم زيادة التدقيق في عمل الأمانات وستتم المحاسبة عن أي حالة تجاوز تسجل، موضحاً أن بعض قنوات التهريب حالياً تمثلها مكاتب شحن ونقل بضائع بين المحافظات، وأن هناك حالة متابعة لهذه المكاتب ورقابة على طبيعة المواد المنقولة عبر التدقيق على البيانات المرفقة لهذه المواد.

كما أوضح أنه تتم دراسة توزع العناصر والضباط في الأمانات ومراكز العمل الجمركي حيث تكون هذه التشكيلات متوازنة وتلبي متطلبات العمل الجمركي، وأنه لن يكون هناك استمرار طويل للتكاليف في الأمانات الجمركية تبعاً للسياسة التي تنتهجها الإدارة لمنع خلق بيئة لأي تجاوزات.

04/12/2018
عدد المشاهدات: 4272
اسعار صرف العملات
www.syria-ex.com

إقرأ أيضا أخبار ذات صلة