تعتزم أطراف الائتلاف الحاكم في المانيا إزالة أية عوائق ممكنة أمام ترحيل طالبي لجوء جنائيين، وذلك بعد هجوم الضرب الذي نفذه أربعة لاجئين في مدينة أمبيرغ جنوبي البلاد.
ونقلت وكالات انباء عن رئيس الحزب البافاري ماركوس زودر والذي يراس حكومة بافاريا على هامش اجتماع مغلق للحزب قوله تواصلتُ مع رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي أنجرت كرامب-كارنباور ورئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أندريا نالس بخصوص هذا الأمر... يرون جميعا أننا بحاجة لحل لمثل هذه الحالات.
وأضاف زودر أن هناك اتفاقا بالفعل داخل الائتلاف الحاكم ينص على تدشين مشروع من أجل تسهيل عمليات التحقق من الهوية، على سبيل المثال، أو الإعادة إلى الوطن.
وتاتي هذه التصريحات على خلفية حادثة مدينة امبيرغ حين قام أربعة مراهقين لاجئين ثمالى  من ايران وافغانستان بالاعتداء على المارة يوم السبت الماضي، ما أسفر عن إصابة 12 شخصا.
وتم حبس اللاجئين الذين قاموا بالاعتداء على المارة احتياطيا بتهمة الاعتداء الجسدي.
وكان وزير داخلية ولاية ساكسونيا السفلى الواقعة شمالي ألمانيا بوريس بيسترويوس، قال في تشرين الثاني الماضي أنه لا يعارض من حيث المبدأ ترحيل مذنبين وأشخاص خطرين إلى سوريا إذا كان الوضع هناك يسمح بهذا.
الا ان رئيس مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية ووزير داخلية ولاية ساكسونيا  انهالت استبعد مؤخرا  ترحيل لاجئين سوريين متورطين بجرائم أو مدانين من قبل محاكم ألمانية أو مصنفين خطرين إلى بلادهم نظرا للوضع غير المستقر في سوريا.

03/01/2019
عدد المشاهدات: 6807
اسعار صرف العملات
www.syria-ex.com

إقرأ أيضا أخبار ذات صلة