أكد الخبير الاقتصادي نائب عميد كلية الاقتصاد في جامعة حلب حسن حزوري، أنه ضد كل أنواع الدعم الموجودة مهما كانت، لكن بشرط رفع الرواتب والأجور ومستوى المعيشة وتصحيح الخلل القائم بالاقتصاد.

ورأى حزوري أن أي مادة مدعومة يكون فيها فساد، ضارباً مثال بمادة المازوت التي يكتفي أصحاب وسائل النقل ببيع مخصصاتهم في السوق السوداء دون أن يعملوا مستفيدين من فرق السعر، وفق ما نقله موقع صاحبة الجلالة.

واعتبر الخبير أن البطاقة الذكية كحل مؤقت مقبولة، لكنها ليست حلاً استراتيجياً، ولكي يصبح استراتيجياً يجب على الحكومة رفع الرواتب والأجور وتحسين مستوى معيشة المواطن.

وأضاف حزوري ليس من المنطقي أن تنشر الحكومة احتياجات الأسرة السورية الشهرية وتقدرها عبر المكتب المركزي للإحصاء بـ325 ألف ليرة سورية، وهي بنفس الوقت تعطي المواطن 35 ألف ليرة راتب شهري.

وسبق أن وصف الأستاذ في كلية الاقتصاد بـجامعة دمشق إبراهيم العدي تجربة دعم الخبر بـالفاشلة، قائلاً إن الدعم أسلوب عفا عليه الزمن، وألغته العديد من الدول، مقدماً بديلاً عن الدعم الحكومي للرغيف.

وخصصت الحكومة في موازنة العام الجاري 811 مليار ليرة للدعم الاجتماعي، موزعة على 361 مليار ليرة لدعم الدقيق التمويني، و430 مليار ليرة لدعم المشتقات النفطية، و10 مليارات ليرة لصندوق الإنتاج الزراعي، و10 مليارات لصندوق المعونة الاجتماعية.

فيما أكدت الباحثة الاقتصادية رشا سيروب أن الحكومة اتبعت أسلوب التضخيم الإعلامي في أرقام موازنة 2019، حيث تم تضخيمها بمقدار 1.2 تريليون ليرة سورية، بغية الهروب من الاعتراف بواقع الحرب، حسبما ذكرت.
26/03/2019
عدد المشاهدات: 698
اسعار صرف العملات
www.syria-ex.com

إقرأ أيضا أخبار ذات صلة