2020-11-18
خاص سوريا اكسبو
بالرغم من تراجع و إنخفاض عمل قطاع " شركات و مكاتب تأجير السيارات في سورية " وتوقف عدد كبير منها والذين كانوا يعملون بشكل مخالف للقانون ودون تراخيص او تسعيرة رسمية ، إلا أنه يبقى عمل تلك المكاتب للأقوى وفقا للطريقة والتسعيرة التي يُحددها، وبأسعار فلكية يحددها وفقاً لشروطه وبازار التفاوض مع المستأجر، حيث يصل إيجار سيارة سياحية ليوم واحد 125 ألف ليرة سورية كحد أدنى.

وكون أنه لا يوجد تسعيرة رسمية تُحدد أجور تأجير السيارات في سورية، يبقى السعر محدد ببازار التفاوض بين المؤجر والمستأجر إذا يلعب في الدور الأكبر لنوعية السيارة و سنة الصنع و مدى نظافة السيارة يضاف إلى ذلك مدة التأجير.

وبحسب جولة لموقع "سوريا اكسبو " على بعض مكاتب تأجير السيارات في حمص، فإن اليوم لا يوجد إستئجار سيارة سياحية أقل من 125 ألف ليرة ليوم واحد من طراز "كيا ريو "، و ترتفع الأسعار بإرتفاع رفاهية السيارة، حيث هنالك سيارات يتم تأجيرها بأكثر من مائتي ألف ليرة سورية في اليوم الواحد يدفعها من يريدها لغاية الزفاف او لأمور أخرى.

مقداد حسني يعمل في مكتب تأجير السيارات في حمص يقول , بعض أصحاب السيارات ممن يعانون من ضيق مادي يعرضون سياراتهم للآجار وخاصة من يملك " كرت تأمين شامل ، مثلا تم إستئجار سيارة سياحية من نوع " ميتسوبيشي " حديثة بمبلغ 850 ألف ليرة لشهر واحد، ليتم لبحث عن مستأجر لها لمدة شهر او يومي ، لذلك نحن نطلب من الزبون مبالغ مرتفعة لنغطي كلفة استئجار السيارة ومصروف المكتب.

الشاب " زياد نور الدين " ينتقل بين مكاتب السيارات للإستئجار سيارة ليوم واحد من أجل زفافه يقول لـ "سوريا اكسبو " لا يوجد آجار سيارة أقل من 125 ألف ل.س في اليوم الواحد، والأرقام التي يطلبها أصحاب تلك المكاتب فلكية و تتجاوز العقل، حيث لا يمكن تصديقها.

وأوضح نور الدين ان تلك المكاتب تعمل على البحث على زبائن خاصة ممن لديهم أموال كثيرة ويرغبون بإستئجار أم يومي او شهر، حيث تلك الفئة لا تدخل بنقاشات معهم حول الأجور وهو السبب الرئيسي وراء تلك الأسعار الفلكية التي لا يستطيع الشخص العادي بدفعها.
ومن يود التعرف على الأسعار الفلكية لتأجير السيارات اليومي والشهري ما عليه سوى التعليق بنقطة على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي لصفحات المكاتب والشركات لتصله رسالة خاصة بالأصفار الواجب دفعها قبل الفوز بالاستئجار .

وفي مكتب تكسي لخدمات النقل بين المحافظات حدد المكتب بحسب ما إطلع عليه موقع "سوريا اكسبو " تسعيرة الطلب من طرطوس الى دمشق 80 الف ليرة، ومن طرطوس الى مطار دمشق الدولي 100 الف ليرة، ومن طرطوس الى حلب 120 الف ليرة، ومن طرطوس الى حماه 60 الف ليرة، ومن طرطوس الى حمص 45 الف ليرة، ومن طرطوس الى اللاذقية 50 الف ليرة .

الكارثة التي تحدث لمن يستأجر سيارة ويتعرض لحادث سير، بالرغم من أن السيارة مؤمنة تأمين شامل إلا اصحاب بعض المكاتب تقوم بتحصيل أجور اصلاح السيارة من المستأجر ومن شركات التأمين، كما حدث مع المستأجر وليد بحجة أن الشركة لا تغطي جميع بنود الصيانة، وأجرة تعطل السيارة وهنا يقع المستأجر بالغبن بلا حدود ومقياس له .

المخالفات في شركات ومكاتب تأجير السيارات كثيرة، ولا أحد يفتش عليها ، من عدم التقيد بالحد الأدنى المطلوب من السيارات وهو "عشر سيارات للحصول على الترخيص "، وتوفر موقف خاص (ملك أو آجار) يتسع للسيارات المرخصة، وان تكون السيارات المعدة للتأجير لدى مديريات النقل بالفئة العامة المعدّة للتأجير، وتحديد مواصفة اللوحة وشكلها وفق أحكام قانون السير والمركبات، ومسك قيود وسجلات لعقود التأجير مرقمة ومختومة وموقعة من قبل مدير النقل المختص في محافظة مقر المكتب، واستخدام سيارات مسجلة بالفئة السياحية الخاصة غير المعدة للتأجير، وغياب التامين الشامل للمركبات، وعدم وجود تطابق بين الترخيص الإداري الصادر عن الجهة الإدارية المختصة والموافقة الصادرة عن وزارة النقل والشكل القانوني للشركة.

يتم التغاضي عنها اليوم كما يتم التغاضي عن أجور تأجير السيارات مقابل التوقيع على سندات أمانة فارغة وكأن هذه المهنة متروكة لبازار التفاوض.

عدد المشاهدات: 49902
سوريا اكسبو - Syria Expo



إقرأ أيضا أخبار ذات صلة