2020-12-27
بـ765 مليون ليرة، مليون ينطح مليون، بيعت سيارة رانج روفر في أحد مزادات بيع السيارات في "سوريا"، ما أثار ردود فعل جدلية بين الناشطين عبر الفيسبوك، متساءلين عن هوية الشخص الذي اشتراها، وماذا يعمل حتى يتمكن من دفع مثل هذا المبلغ ثمناً لسيارة.

بالتزامن مع ذلك تداول ناشطون آخرون قائمة قالوا إنها لأسعار السيارات التي تم بيعها في المزاد، وتضم سيارات من أنواع فارهة مثل "تيوتا" و"بي إم"، و"بورش"، "أودي"، فولكس فاغن" وغيرها، بأسعار خيالية مثل 150 و160 و180 و260 و423 مليون ليرة.

القوائم التي جرى تداولها على أنها أسعار السيارات التي بيعت في المزاد، توضح سنة صنع السيارات، وغالبيتها بعد عام 2011 بينما من المفترض أن استيراد السيارات متوقف بقرار حكومي منذ بداية الحرب تقريباً، ما يطرح العديد من التساؤلات حول طريقة وصول تلك السيارات إلى البلاد، في وقت أوقفت الحكومة استيرادها توفيراً للقطع الأجنبي وعدم هدره!.

بطريقة أو بأخرى، وبالنظر إلى نصف الكأس الملآن فإن البلاد مرة أخرى نجحت في كسر العقوبات والحصار من خلال الحصول على سيارات مصنعة لدى "الدول المتآمرة" التي تفرض عقوباتها على "سوريا"، ما أدى إلى تدهور حياة المواطنين المعيشية وجعلت من الحصول على الخبز والطعام أمراً صعباً جداً!.

وتذمر مواطنون بسبب عدم معرفتهم بتاريخ المزاد وموعد عقده سابقاً، ليتمكنوا من قبض رواتبهم والتوجه إلى المزاد وشراء سيارة، بينما أسف مواطنون آخرون على حظ "المعترين" الذين اشتروا تلك السيارات الفارهة وكيف سيستطيعون الحصول على البنزين اللازم لتعبئتها في وقت يبدو الحصول فيه على ليترات البنزين أمر فائق الصعوبة ويتم بضوابط كثيرة ومخصصات محددة قد لا تناسب احتياجات تلك السيارات الحديثة.



عدد المشاهدات: 92762
سوريا اكسبو - Syria Expo



إقرأ أيضا أخبار ذات صلة