2026-02-14
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن انسحاباً متوقعاً للعديد من القوات الأميركية، وربما جميعها، من سوريا قد يتم خلال الأشهر المقبلة، في ظل استكمال عملية نقل آلاف المقاتلين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" إلى العراق.

وذكرت الصحيفة أن الجيش الأميركي أوشك على الانتهاء من نقل ما بين 6 آلاف و7 آلاف معتقل من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى مقار تتبع الحكومة العراقية، في عملية قد تكتمل اليوم الجمعة، ما يمهد الطريق أمام تقليص الوجود العسكري الأميركي في البلاد.

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يبقى عدد أقل من السوريين، لا يتجاوز ألفي شخص، في مراكز احتجاز تديرها "قوات سوريا الديمقراطية" داخل سوريا، إلى حين تسليمهم إلى الحكومة السورية.

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" انسحاب القوات الأميركية من قاعدة التنف شرقي سوريا وتسليمها إلى وزارة الدفاع السورية، ضمن عملية وصفت بأنها "منظمة" وبالاتفاق مع السلطات السورية.

ونقل موقع "المونيتور" عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن القوات المنسحبة من قاعدة التنف ستُعيد تموضعها في الأردن، حيث ستواصل أداء مهامها من هناك، من دون الكشف عن العدد الدقيق للعناصر الذين جرى نقلهم.

وبحسب التقارير، جرى في منطقة التنف تسليم مهام السيطرة الأمنية إلى القوات المسلحة السورية، في عملية تمت بمساعدة "قوات سوريا الديمقراطية".

وكان البنتاغون قد أعلن أن عملية إعادة تموضع القوات الأميركية في سوريا بدأت في نيسان 2025.

في السياق، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة شارفت على إتمام نقل نحو 7 آلاف مقاتل سابق في تنظيم "داعش" من معسكرات وسجون في سوريا إلى العراق، بعد عملية استمرت عدة أسابيع.

وأوضحت الصحيفة أن العديد من هؤلاء سيتم احتجازهم في سجن بمنطقة الكرخ في بغداد، قرب مطار بغداد الدولي.

وذكرت السلطات العراقية أن من بين التهم المحتملة التي قد توجه إليهم "استخدام أسلحة كيميائية وارتكاب جرائم إبادة جماعية".

ووفق مسؤولين أميركيين مطلعين نقلت عنهم الصحيفة، فإن استكمال عملية النقل يخلق الظروف اللازمة لانسحاب متوقع خلال أشهر "لجزء كبير، وربما حتى جميع" القوات الأميركية من سوريا.

عدد المشاهدات: 21659
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة