2026-04-11
أشعلت لقطة مثيرة للجدل في الدقائق الأخيرة من مواجهة ريال مدريد وجيرونا ضمن الدوري الإسباني نقاشاً واسعاً، بعد سقوط النجم الفرنسي كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء في توقيت حاسم، وسط مطالبات باحتساب ركلة جزاء كان من شأنها تغيير مجريات اللقاء.

وجاءت الواقعة في الدقيقة 87، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لمثله، حيث حاول مبابي تجاوز مدافع جيرونا فيتور ريس، قبل أن تمتد ذراع الأخير وتصطدم بوجهه، ما أدى إلى سقوطه مباشرة وسط احتجاجات قوية من لاعبي ريال مدريد.



ورغم الاعتراضات، قرر حكم المباراة خافيير ألبيرولا روخاس استمرار اللعب دون احتساب ركلة جزاء، كما لم يلجأ إلى مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، وهو القرار الذي دعمته غرفة الـ"VAR" بقيادة الحكم تروخيو سواريز.

وأثار هذا الموقف حالة من الغضب داخل أوساط ريال مدريد، حيث اعتبر كثيرون أن اللقطة كانت تستحق على الأقل مراجعة عبر تقنية الفيديو، نظراً لحساسيتها وتأثيرها المباشر على نتيجة المباراة.

في المقابل، دافع الخبير التحكيمي ألفونسو بيريز بيرول عن قرار الحكم، مشيراً إلى أن وجود ذراع ممدودة من المدافع لا يعني بالضرورة احتساب ركلة جزاء، معتبراً أن قوة الاحتكاك لم تكن كافية.

وأضاف ألفونسو بيريز أن بعض المهاجمين يميلون إلى تضخيم الالتحامات داخل منطقة الجزاء، في محاولة للحصول على قرارات تحكيمية لصالحهم.

على الجانب الآخر، قدم حساب "أرشيفيو فار" المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية قراءة مغايرة، مؤكداً أن اللقطة تمثل ركلة جزاء واضحة، ومنتقداً بشدة عدم تدخل تقنية الفيديو لمراجعتها.

وأشار الحساب إلى أن التدخل الذي تعرض له مبابي كان يستوجب اتخاذ قرار فوري، موجهاً انتقادات مباشرة لحكم الفيديو لعدم استدعاء حكم الساحة لمراجعة اللقطة.



امتد الجدل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر القرار ظلماً تحكيمياً لريال مدريد، وبين من رأى أن اللقطة لا تستحق ركلة جزاء.

وذهب بعض مشجعي الريال إلى استحضار قضية " نيغريرا "، معتبرين أن مثل هذه القرارات تعيد إلى الواجهة الحديث عن أخطاء تحكيمية مثيرة للجدل، في حين سخر آخرون من احتجاجات الفريق الملكي، متهمين مبابي بمحاولة الحصول على ركلة جزاء بطريقة مبالغ فيها.

وتعكس هذه الواقعة استمرار الجدل حول التحكيم في الدوري الإسباني، خاصة في المباريات الحساسة، وسط تباين واضح في تفسير اللقطات التحكيمية، رغم وجود تقنية الفيديو التي يُفترض أن تحسم مثل هذه الحالات.

عدد المشاهدات: 12553
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة