رفض الجانب الأردني دخول نحو 10 برادات محملة بالتفاح والعنب كانت تحمل إجازات تصدير نظامية وتتجه للسوق الأردنية، وذلك بناء على ترتيبات تجارية مسبقة،.

وفي محاولة للتوسع بالمعلومات حول القضية، وسط عدم تعاون مسؤولي الجمارك في نصيب بتزويدنا بالمعلومات الكافية، فقد تبين من مصادر مطلعة على العمل الجمركي في نصيب أن سبب رفض إدخال البرادات كما قدمه الجانب الأردني هو مخالفة البضاعة المحملة بالبرادات (التفاح والعنب) للمواصفات المحددة، في حين علّق أحد المصدرين لهذه الفواكه في اتصال هاتفي أن المبررات غير دقيقة وأنه تم الالتزام بالمواصفات المطلوبة، وقد تم إعادة توجيه إجازة التصدير للعراق وتصدير هذه الكميات من التفاح والعنب التي توقفت في نصيب للعراق عبر إدخال البرادات للأراضي الأردنية ومن ثم إيصالها للعراق.

ورغم نفي جمارك نصيب في أوقات سابقة لحالات التهريب عبر الحدود مع الأردن إلا أن لسان الشارع في درعا يتحدث بغير ذلك عبر المشاهدات المباشرة لحالات التهريب عبر السيارات الأردنية وحالة الغلاء التي تتسبب بها زيادة الطلب على العديد من المواد وفي مقدمتها اللحوم وزيت الزيتون الذي أكد صاحب متجر لبيع هذه المادة بالجملة أن سعر صفيحة زيت الزيتون ارتفعت خلال الأيام الماضية لنحو 5 آلاف ليرة بسبب زيادة الطلب وتهريبها عبر أكياس في السيارات المتجهة للأسواق الأردنية مستغلين حالة الفارق السعري بين زيت الزيتون السوري وسعره في السوق النظيرة في الأردن، هذا إضافة للعديد من المواد التي تحركت أسعارها جراء تهريبها، وسط حالة من التراخي في ضبط هذه الظاهرة والتعامل معها بحزم.

وكانت جمارك نصيب صرحت في وقت سابق بضبط عدة قضايا تهريب منذ فتح المعبر لتهريب مادة زيت الزيتون ومصادرتها والتعامل معها وفق الإجراءات والقوانين المعمول فيها معتبرين أن مثل هذا العدد البسيط لا يمثل مؤشراً لظاهرة تهريب لزيت الزيتون، وأن هناك قضايا أبسط تم تسجيلها لتهريب بعض أنواع الدخان وتم ضبطها والتعامل معها فوراً.

وفي الإطار الجمركي ذاته كشف مصدر في «الجمارك» عن ضبط شاحنتين تحملان صناديق البندورة، وبعد إجراء عمليات التفتيش بناء على التحريات والمعلومات المسبقة حول الاشتباه بحمل مهربات ضمن الشاحنتين تم ضبط أكثر من 200 صندوق من مشروب الطاقة التركي المهرب تحت صناديق البندورة وهو ما استدعى احتجاز الشاحنات ومصادرة المواد المهربة وتنظيم قضية بالواقعة وأنه يجري العمل على فحص عينات من مشروب الطاقة ومعرفة مدى سلامة هذه المشروب والمواد المكونة له.

وبين المصدر أنه تم تنظيم العديد من قضايا التهريب المثيلة لهذه من مشروبات الطاقة حيث تدخل معظم هذه المشروبات عبر المناطق الشمالية وغالباً ما يكون مصدرها تركياً، حيث يعمل على ذلك مجموعة من الوسطاء والمهربين لإدخال هذه المشروبات التي تلقى رواجاً في الأسواق المحلية بين شريحة الشباب، منوهاً بأن الجمارك تتشدد في التعامل مع مختلف المهربات وفي مقدمتها المواد الغذائية ومنها هذه المشروبات لما لها من أثر مباشر على سلامة المواطن خاصة أن هذه المشروبات تأتي بطرق غير مشروعة ولا تخضع للرقابة أو المعايير المحددة وبالتالي لا يمكن الركون لسلامة هذه المشروبات المهربة في السوق المحلية.

إقرأ أيضا أخبار ذات صلة