بينت مصادر مطلعة أنه سيتوقف استيراد مادة الملح ابتداءً من الشهر الرابع لهذا العام، ويأتي ذلك بناء على تجهيز لوجستي وبنية تحتية معدة بشكل كامل بانتظار جفاف السبخات لحصد الملح مباشرة من الملاحات السطحية الموجودة في منطقة تدمر.

ويتوقع أن تؤمن السبخات في المنطقة الوسطى 100 ألف طن من الملح لهذا العام نظراً لموسم الأمطار الخير، وبالتالي سيتم الإستغناء عن استيراد مادة الملح هذا العام فقط، ولكن -حسب المصادر- فإن استيراد الملح سيتوقف نهائيا ما إن يتم استثمار الملح مجدداً من منجم التبنة في دير الزور الذي يقع على عمق 152 متر.. والمتميز بالملح الصخري الصالح للطعام بنسبة نقاوة 99%، والذي خرج خلال الازمة عن الخدمة، وهو بحاجة لإعادة تأهيل.

وأكدت المصادر أنه قد تم طرحه للاستثمار مجدداً لتأمين مادة الملح والاستغناء عن الاستيراد نهائيا في الفترة القادمة.

هذا ولدى الحديث عن ثروة الملح الصخري السوري لا يمكن إغفال منجم الهرموشية الذي يقع شرقي الفرات، والذي يعد أكبر من منجم التبنة بعشرة مرات والذي يقارب إنتاجه عشرة أضعاف الأخير ولكن منطقته لا تسمح بمعاودة العمل به حالياً.
 
30/03/2019
عدد المشاهدات: 4107
اسعار صرف العملات
www.syria-ex.com

إقرأ أيضا أخبار ذات صلة