2026-02-03
أعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي "الأسايش" التابعة للإدارة الذاتية في شمالي وشرقي سوريا، اليوم الثلاثاء، أنها ألقت القبض على أشخاص قالت إنهم متورطون في حادثة إطلاق النار التي وقعت أمس الإثنين في مدينة الحسكة، خلال دخول رتل تابع لقوات الأمن الداخلي السوري.

وبحسب بيان صادر عن "الأسايش"، وقعت الحادثة أثناء تأمين قواتها مرور الرتل إلى داخل المدينة، في إطار تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية و“قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، حيث ادّعت أن "خلايا مسلّحة" هي من أطلقت النار.

ووفقاً لرواية "الأسايش" فإنها تحركت فور وقوع الحادثة للتعامل مع مصدر إطلاق النار وتأمين المنطقة، وتحدثت عن ملاحقة منفذي الهجوم وإلقاء القبض على عدد من الأشخاص، بينما قالت إن التحقيقات ما تزال مستمرة معهم.

كما أفادت، وفق بيانها، بفرض حظر تجوال مؤقت في محيط مكان الحادثة كإجراء احترازي، مدعية أن تلك الإجراءات نُفذت دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين.

وأضافت "الأسايش" أن أحد عناصرها أُصيب بجروح خلال التعامل مع الحادثة، وأنه يتلقى العلاج حالياً.

وبدأت قوى الأمن الداخلي، ظهر اليوم الثلاثاء، الدخول إلى مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قسد"، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.

وقال المراسل إن رتلاً مؤلفاً من نحو 100 عنصر يستقلون نحو 20 سيارة، بدأ بالدخول إلى مدينة القامشلي.

وفي وقت سابق اليوم، قالت مديرية إعلام الحسكة عبر تطبيق "تلغرام"، إن وفداً من وزارة الداخلية يضم قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، والمتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين بابا، انطلق من مدينة الشدادي باتجاه بلدة تل براك، تمهيداً لدخوله إلى مدينة القامشلي.

وكان العلي قد قال في تصريحات لـ"الإخبارية السورية" أمس الإثنين إن عدداً من الآليات وعناصر من وزارة الداخلية دخلوا إلى مدينة الحسكة، على أن يعقب ذلك دخول آليات وقوات مماثلة إلى مدينة القامشلي لاحقاً.

عدد المشاهدات: 83919
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة