2026-02-19
وجّه وزير الاقتصاد السوري محمد نضال الشعار رسالة إلى التجار والصناعيين، شدد فيها على ضرورة التحلّي بالمسؤولية والضمير في التعامل مع الأسعار خلال شهر رمضان، محذراً من استغلال حاجة المواطنين أو رفع الأسعار من دون مبرر.

وأوضح الشعار، في منشور عبر صفحته على فيس بوك اليوم الخميس، أن الاقتصاد الحر في سوريا يقوم على المبادرة والإبداع والمنافسة العادلة، مؤكداً أن تحقيق الربح حق مشروع، لكن المغالاة واستغلال الظروف لا ينسجمان مع قيم التجارة السورية التقليدية.



ودعا الوزير إلى مراعاة أوضاع الأسر السورية واعتماد التسعير العادل، معتبراً ذلك وفاءً لتضحيات الشهداء، مشيراً إلى أن وزارة الاقتصاد والصناعة ستواصل العمل على ضبط الأسواق ومكافحة الاحتكار وضمان المنافسة العادلة، ومؤكداً أن الضمير المهني للتاجر والصناعي يظل الركيزة الأساسية لنجاح هذه الجهود.

قال أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة في تصريح لجريدة الثورة الثلاثاء الفائت أن تكاليف شهر رمضان، لأسرة مكوّنة من خمسة أفراد تتراوح ما بين 700 و1000 ليرة جديدة يوميًا لتأمين وجبة سحور بسيطة، أي ما يقارب 21 إلى 30 ألف ليرة جديدة خلال الشهر، أما وجبة الإفطار الرئيسة فتتراوح كلفتها بين 1500 و2000 ليرة جديدة يوميًا، بما يعادل 45 إلى 60 ألف ليرة جديدة شهريًا.

وبذلك يصل إجمالي كلفة الوجبتين خلال ثلاثين يومًا إلى ما بين 66 و90 ألف ليرة جديدة، وهو رقم يتجاوز دخل شريحة واسعة من الموظفين وأصحاب الأجور الثابتة.

عدد المشاهدات: 70146
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة