2026-03-07
اندلعت اشتباكات عنيفة في محافظة السويداء ليل الجمعة - السبت بعد خرق ميليشيا "الحرس الوطني" اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، ما أدى إلى تصعيد عسكري استمر لساعات وأوقع إصابات بين المدنيين.

وقالت مصادر خاصة، لموقع تلفزيون سوريا، إن قوات الأمن الداخلي المتمركزة في ريف السويداء الغربي، تعرضت لإطلاق نار من قبل عناصر ميليشيا الحرس الوطني، الأمر الذي دفعها للرد على مصادر النيران، لتتطور المواجهات إلى تبادل كثيف لإطلاق النار باستخدام الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون.

وأفادت المصادر بأن قذيفة صاروخية سقطت على منزل أحد السكان في قرية عريقة غرب السويداء، ما أدى إلى تدمير جزء منه وإصابة رجل وزوجته بجروح وُصفت بالخطيرة، حيث جرى نقلهما إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر إن خرق الهدنة أدى إلى حالة من الهلع بين الأهالي، خصوصاً مع استخدام الأسلحة الثقيلة قرب الأحياء السكنية، ما يزيد من خطر سقوط ضحايا مدنيين.

وتشهد مناطق متفرقة من محافظة السويداء توتراً أمنياً متصاعداً، وسط مخاوف من انهيار التهدئة في المحافظة وعودة الاشتباكات بوتيرة أكبر.

وتشهد محافظة السويداء جنوبي سوريا، اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية وفصائل محلية، خلفت مئات القتلى والجرحى.

لكن الميليشيات التي سميت لاحقا بـ"الحرس الوطني" والتي تتبع للشيخ حكمت الهجري، خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.

وفي آب الماضي، أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة في السويداء، اندماجها ضمن ما يسمى بـ"الحرس الوطني في السويداء".

وبحسب بيان صادر عن الفصائل، بلغ عدد الفصائل التي انضمت للتشكيل 30 فصيلاً مسلحاً، وذلك بهدف الإشراف على الأوضاع الأمنية في المحافظة. كما أعلنت الفصائل التزامها المطلق بقرارات الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، واعتباره "الممثل الشرعي والمخوَّل عن أبناء الطائفة الدرزية في السويداء".

عدد المشاهدات: 73059
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة