2026-03-18
رحّبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بإدانة أحد ضباط ومسؤولي النظام المخلوع المدعو سمير عثمان الشيخ، أمام القضاء الفدرالي الأميركي، معتبرةً القرار خطوة مهمة في مسار محاسبة المتورطين في جرائم التعذيب والانتهاكات الجسيمة.

ودانت هيئة محلفين فدرالية "الشيخ" في محكمة لوس أنجلوس، بتاريخ 16 آذار 2024، بتهم تشمل التآمر على ارتكاب التعذيب وثلاث تهم مباشرة تتعلق بتعذيب معتقلين خلال فترة إدارته سجن عدرا المركزي بين عامي 2005 و2008، إضافة إلى الاحتيال على سلطات الهجرة الأميركية عبر تقديم معلومات كاذبة للحصول على الإقامة.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنّ هذه الإدانة تمثل تقدماً ملموساً في جهود ملاحقة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة، مؤكدةً أن مثل هذه القضايا تبعث رسالة واضحة بأن الإفلات من العقاب ليس مضموناً، حتى بعد مغادرة المتورطين الأراضي السورية.

وأشارت إلى أن مسؤوليات الشيخ السابقة، ومنها رئاسة سجن عدرا المركزي وتوليه مواقع أمنية وإدارية، تضعه ضمن سلسلة القيادة في النظام المخلوع، ما يرتب عليه مسؤولية قانونية عن الانتهاكات التي وقعت ضمن نطاق سلطته، استناداً إلى مبدأ "مسؤولية القيادة" في القانون الدولي.

وأوضحت الشبكة أنها دعمت مسار القضية، منذ عام 2023، عبر تزويد وزارة العدل الأميركية ببيانات موثقة وتحليلات قانونية تربط بين الانتهاكات وسلسلة القيادة، بالتعاون مع جهات شريكة.

وكانت السلطات الأميركية قد أوقفت "الشيخ"، في تموز2024، على خلفية تحقيقات تتعلق بضلوعه في جرائم جسيمة خلال عمله في مواقع أمنية ومدنية في سوريا، في حين لم يصدر حتى الآن الحكم النهائي، وسط توقعات بإمكانية فرض عقوبات تصل إلى 20 سنة سجناً عن كل تهمة تعذيب.

عدد المشاهدات: 78462
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة