2026-03-22
دعا المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق اندماج "قسد"، أحمد الهلالي، إلى محاسبة المسؤول عن حادثة الاعتداء على العلم السوري في مدينة عين العرب (كوباني)، مشدداً على عدم ارتكاب أي أعمال انتقامية بحق المدنيين.

وقال الهلالي في تصريحات خاصة لموقع سوريا اكسبو مساء اليوم السبت، إن الفريق الرئاسي "تابع باهتمام الأحداث المؤسفة المرتبطة بالاعتداء على علم الجمهورية في عين العرب (كوباني)، وما تبعها من تجاوزات طالت مدنيين، خاصة في عفرين والقامشلي".

وأضاف: "نؤكد إدانتنا بشكل واضح أي اعتداء على الرموز الوطنية، وكذلك الهجوم على مقر الأمن الداخلي في القامشلي، كما نرفض كذلك بشكل قاطع أي أعمال انتقامية أو اعتداءات على المدنيين تحت أي ذريعة".

وأكد الهلالي أن "الدولة وحدها، عبر مؤسساتها الأمنية والقضائية، هي المخوّلة بتطبيق القانون ومحاسبة المخالفين".

ودعا المواطنين إلى الالتزام بالهدوء وضبط النفس و"عدم الانجرار وراء الفتنة"، مشدداً على ضرورة "تغليب الحكمة والحفاظ على الاستقرار وتعزيز التلاقي الوطني".

ولفت الهلالي في ختام حديثه، إلى أن "مسار الدمج وتعزيز مؤسسات الدولة مستمر ولن يتأثر بهذه الحوادث".

وفي وقت سابق من السبت، تداولت منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً لحادثة إسقاط العلم السوري من فوق سارية منصوبة وسط مدينة عفرين، على يد أحد الأشخاص بشكل متعمّد خلال احتفالات عيد النوروز.

وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة لدى السوريين، ما دفع بقوى الأمن الداخلي في محافظة حلب إلى التدخل لمنع حدوث اعتداءات وأعمال عنف بحق أبناء المكون الكردي من قبل بعض الغاضبين.

وأكدت قيادة الأمن الداخلي في بيان، أنها تتابع باهتمام بالغ حادثة إسقاط العلم السوري، في تصرف وصفته بأنه "مخالف للقوانين النافذة ويمس برمزية الدولة وسيادتها".

وأكد البيان أن العلم الوطني يمثل رمز وحدة البلاد وكرامتها، مشدداً على أن أي اعتداء عليه يُعد عملاً مخالفاً للقانون ويستوجب المساءلة القانونية.

عدد المشاهدات: 68329
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة