2026-03-23
شهدت محافظة الحسكة خلال الأيام الماضية هطولات مطرية غزيرة أسهمت في زيادة تدفّق الأنهار وارتفاع مناسيبها، نتيجة لتشكّل السيول في الوديان المغذية لها، ما انعكس إيجاباً على الموارد المائية في المنطقة.

ووفق تقرير مديرية الموارد المائية في الحسكة، سجّل نهر الخابور في ناحية تل تمر تدفّقاً بلغ 80 متراً مكعباً في الثانية، في حين وصل تدفّقه داخل مدينة الحسكة إلى 70 متراً مكعباً في الثانية، مع توقعات بارتفاعه في حال استمرار الهطولات المطرية.

وقال مدير الموارد المائية عبد العزيز أمين، في تصريح نقلته "سانا"، إن الأمطار الأخيرة حسّنت جريان الأنهار ورفعت مناسيبها، الأمر الذي يدعم تخزين السدود السطحية.

وأوضح أن تدفّق نهر زركان في منطقة رأس العين بلغ 30 متراً مكعباً في الثانية، ونهر الجراحب 50 متراً مكعباً في الثانية، في حين وصل تدفّق نهر الجغجغ، الرافد لنهر الخابور داخل مدينة الحسكة، إلى 40 متراً مكعباً في الثانية.

في المقابل، حذّر أمين من مخاطر حدوث فيضانات جديدة نتيجة لارتفاع منسوب نهر الخابور، مشيراً إلى ما شهدته المدينة منتصف الأسبوع الماضي، حين غمرت المياه عشرات المنازل في أحياء النشوة وغويران والمريديان والليلية، خاصة القريبة من مجرى النهر.

وفي سياق متصل، ارتفع مخزون سد الحسكة الجنوبي إلى 142 مليون متر مكعب، مقارنة بـ90 مليون متر مكعب قبل الهطولات، وسط توقعات بزيادة إضافية مع استمرار تدفّق المياه.

كما أدّت الأمطار إلى فيضان عدد من الوديان، وتشكّل سيول منحدرة من منطقة جبل عبد العزيز باتجاه نهر الخابور، ما يعزّز احتمالات ارتفاع غزارة المياه في مجرى النهر خلال الفترة المقبلة، ويزيد من مخاوف السكان من تكرار سيناريو الفيضانات.

عدد المشاهدات: 70017
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة