2026-04-04
انطلقت صباح اليوم، السبت، قافلة من مدينة القامشلي تضم 200 عائلة نازحة من عفرين إلى مناطقهم وقراهم الأصلية، وذلك تحت إشراف الحكومة السورية وفرق الدفاع المدني السوري.

وهذه القافلة هي الثانية لنازحي عفرين العائدين إلى مناطقهم بعد وصول 400 عائلة إلى عفرين وقراها مطلع شهر آذار الماضي، قادمين من محافظة الحسكة.

وقالت شمسة شيخو، إحدى العائدات ضمن قافلة اليوم لموقع "سوريا اكسبو" إن هذه الدفعة تضم عوائل نزحوا من عفرين منذ العام 2018، وآخرين نزحوا عدة مرات من جراء الحرب والمعارك خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن فرحة آهالي عفرين بعودتهم واستقرارهم في منازلهم "لا يمكن وصفها".

وعبرت شيخو عن أملها بعودة جميع النازحين والمهجرين إلى مناطقهم، وطي صفحة النزوح والعمل على دعم العائدين سواء من قبل الحكومة السورية أو المنظمات الإنسانية بما يوفر لهم الاستقرار وتأمين احتياجاتهم الرئيسية.

واتجهت القافلة من مدينة القامشلي إلى محافظة حلب عبر الطريق الدولي "إم فور"، الذي افتتح مؤخراً، وذلك تحت حماية قوات الأمن الداخلي ومرافقة فرق الدفاع المدني السوري.

وكشف مصدر مطلع لموقع "سوريا اكسبو" عن وجود أكثر من خمسة آلاف عائلة نازحة من عفرين في محافظة الحسكة يتركزون بشكل أساسي في مراكز إيواء مؤقتة، معظمها مدارس ومستودعات وأبنية عائدة لمؤسسات حكومية، إلى جانب وجود مئات العوائل في منازل خاصة مستأجرة.

ووفق المصدر فإن "خطة العمل الحالية بين الحكومة السورية وقسد تنص على إفراغ المدارس والمراكز الحكومية من النازحين تمهيداً لإعادة تفعيل المدارس ومؤسسات الدولة".

وقال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بإدماج "قسد"، أحمد الهلالي، لسوريا اكسبو إن الفريق الرئاسي يشرف بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب، والدفاع المدني، على عودة دفعة أخرى من أهالي عفرين انطلاقاً من مدينة القامشلي باتجاه مدينة عفرين.

وأضاف الهلالي أن البرنامج يشمل عودة 200 عائلة من أهالي عفرين، مشيراً إلى أن عودة النازحين "ستسهم إضافةً إلى الجانب الإنساني بإعادة تأهيل المدارس المشغولة بالنازحين لافتتاحها في الموسم الدراسي القادم".

وأكد الهلالي أن "العمل جار لإخلاء دفعة من المعتقلين بقضايا غير جزائية من سجون قسد ضمن هذا الأسبوع"، مؤكداً على "وضع خطة لاستلام الجهات الحكومية المعنية لإدارة السجون وإعادة هيكلتها في محافظة الحسكة وتشمل الإجراءات إغلاق عدد من السجون القديمة التي كانت تستعملها قسد".

ومنذ اتفاق 18 من كانون الثاني، بين الحكومة السورية و"قسد"، ودخول الجيش السوري لمناطق واسعة شمال شرقي سوريا، بدأت عائلات عفرين المهجّرة بالعودة إلى المدينة.

عدد المشاهدات: 98045
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة