2026-04-10
كشفت "وحدات حماية المرأة" (YPJ) تفاصيل أول اجتماع أجرته مع وزير الدفاع السوري، تناول مسألة انضمام قواتها إلى الجيش، إلى جانب قضايا التمثيل العسكري، وذلك في إطار المفاوضات الجارية مع الحكومة السورية.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها المتحدثة باسم الوحدات، روكن جمال، خلال مقابلة خاصة مع شبكة " روداو "، عرضت فيها ملامح النقاشات مع دمشق ومستقبل "وحدات حماية المرأة" ضمن الهيكلية العسكرية السورية.

أوضحت جمال أن اللقاء مع وزير الدفاع السوري كان الأول من نوعه، وركز على بحث آلية انضمام (YPJ) إلى الجيش، مشيرة إلى أنهم قدموا مسودة تتضمن تصورهم للاندماج ضمن وزارة الدفاع.

وقالت: "قدمنا للوزير مسودة أعددناها حول كيفية تموضعنا ضمن وزارة الدفاع، ومطلبنا الأساسي هو ضمان وجود YPJ قانونياً ودستورياً، بالإضافة إلى احترام زيّنا العسكري".

وأكدت جمال أن "وحدات حماية المرأة" تسعى لأن تكون جزءاً من بنية الجيش، ولكن ضمن صيغة تضمن استقلاليتها، موضحة أنهم لا يرغبون بالبقاء خارج المؤسسة العسكرية.

وأضافت: "لا نريد البقاء خارج بنية الجيش، لكننا نريد أن نكون ضمن ألوية قوات سوريا الديمقراطية بوضع مستقل ومتساوٍ".

وفي هذا السياق، طالبت (YPJ) بأن تكون ممثلة ضمن كل لواء من الألوية الأربعة التي يُخطط لتشكيلها من "قوات سوريا الديمقراطية"، إلى جانب وجود ممثلين عنها في قيادات الفرق العسكرية وهيئة الاستشارات التابعة لوزارة الدفاع.

وشددت جمال على أن اللقاء لا يزال في مراحله الأولية، ولم يُفضِ إلى اتفاق نهائي حتى الآن، مؤكدة انتظار رد رسمي من الحكومة السورية.

وقالت: "لم نتوصل بعد إلى اتفاق نهائي، وهذا اللقاء كان مجرد تبادل للأفكار وعلى مستوى البداية فقط، ونحن ننتظر رداً من إدارة دمشق ووزارة الدفاع".

كما أشارت إلى أن عدد المقاتلات اللواتي قد ينضمن إلى الجيش لم يُحدد بعد، وكذلك الجدول الزمني للعملية، موضحة أن شكل انضمام (YPJ) سيعتمد على القرار النهائي للحكومة السورية.

تأتي هذه التصريحات في سياق تحركات سابقة أعلنت فيها القيادة العامة لـ"وحدات حماية المرأة" عقد اجتماع مع وزير الدفاع في الحكومة السورية مرهف أبو قصرة، لبحث آليات دمج قواتها ضمن وزارة الدفاع وهيكلية الجيش السوري، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية".

وبحسب بيان صادر عن الوحدات، فإن الاجتماع عُقد بناءً على طلب رسمي منها، وركز على مناقشة الجوانب التنظيمية والقانونية لعملية الدمج، بمشاركة وفد ضم القياديتين روهلات عفرين وسوزدار حاجي، إلى جانب قائدة كتيبة المرأة في لواء القامشلي خالصة عايد.

كما تناول اللقاء دور النساء في الجيش السوري الجديد، حيث أبدى وزير الدفاع مرونة تجاه مواصلة الحوار حول صيغ تتيح مشاركة النساء ضمن المؤسسة العسكرية، في وقت يأتي فيه هذا المسار ضمن تفاهمات أوسع مرتبطة باتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني، والذي ينص على إعادة تنظيم القوات ودمجها ضمن هياكل الدولة.

عدد المشاهدات: 45341
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة