2026-04-14
أعلنت وزارة الأوقاف السورية، اليوم الثلاثاء، أن الصفحات والحسابات التي يديرها العلماء والدعاة والقائمون على الشعائر الدينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تُعد منابر دعوية لا تقل أهمية عن منابر المساجد، مؤكدة خضوعها للضوابط والمعايير ذاتها، وذلك في إطار تنظيم الخطاب الديني الرقمي وتطبيق ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي.

وجاء في تعميم صادر عن الوزارة أن القائمين على هذه المنصات يتحملون مسؤولية ما ينشرونه، باعتبارها "أمانة الكلمة"، مع ضرورة مراعاة المصلحة العامة والحفاظ على وحدة الصف وعدم إثارة الانقسامات، بحسب وكالة "سانا".
كما أوضحت الوزارة أن مديريات الأوقاف ستتولى متابعة المحتوى المنشور على هذه الصفحات، مشيرة إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية بحق أي مخالفات يتم رصدها، لا سيما ما من شأنه إثارة الفتنة أو الإخلال بوحدة الخطاب الديني.

عدد المشاهدات: 91041
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة