2026-04-22
أصدرت مديرية التربية والتعليم في دير الزور، اليوم الأربعاء، تعميماً يقضي بمنع تنظيم الرحلات المدرسية بكل أشكالها، حتى إشعار آخر، وذلك حرصاً على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية.

وجاء في التعميم أن القرار يأتي نظراً لوجود مخلفات حرب غير معالجة في عدد من المناطق، وما قد تشكله من مخاطر مباشرة على حياة الطلاب والعاملين.

وأكدت المديرية تحميل مديري المدارس المسؤولية الكاملة عن أي مخالفة قد تحدث، داعية إلى التقيد بمضمون التعميم.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار مخاطر مخلفات الحرب في محافظة دير الزور، حيث أعلنت المحافظة في تشرين الثاني الماضي اكتشاف حقل ألغام يضم أكثر من 5 آلاف لغم قرب المطار، بالتزامن مع عمليات متواصلة لتفكيك آلاف الألغام في مناطق متفرقة من الريف، في إطار جهود الحد من التهديدات التي تواجه المدنيين.

ومطلع نيسان الجاري، أعلن الجيش السوري أن أفواج الهندسة تمكّنت، منذ بداية عام 2026، من تفكيك وإتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغاماً مضادة للأفراد والدروع، وعبوات ناسفة موجهة، إلى جانب آليات ومسيّرات ملغمة، فضلاً عن ذخائر حربية خطيرة غير منفجرة.

وقبل أيام أصدرت "يونيسف" تقريراً قالت فيه إنه خلال الفترة بين كانون الأول 2024 وشباط 2026، تسببت مخلفات الحرب المتفجرة في وقوع 1891 ضحية مدنية في مختلف أرجاء سوريا، إذ قُتل بسببها 698 شخصاً وأُصيب 1193 آخرون، بينهم أطفال، وذلك عبر 1051 حادثة موثقة. لذلك، تُعدّ التوعية بمخاطر مخلفات الحرب، والتوعية المجتمعية، وإزالة الألغام من الأولويات العاجلة لإنقاذ حياة الناس في سوريا.

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 324 ألف قطعة من مخلفات الحرب المتفجرة في سوريا. ووفقاً لمنظمة السلامة الدولية (INSO)، سُجّلت 1051 حادثة بين 1 كانون الأول 2024 و28 شباط 2026، أدّت إلى وقوع 1891 ضحية مدنية بسبب تلك المخلفات.

وتحذّر منظمة "يونيسف" من أن نحو خمسة ملايين طفل سوري يعيشون في مناطق ملوثة بالألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة، ما يعرّض حياتهم لخطر دائم.

عدد المشاهدات: 20349
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة