الاخبار المحلية > أسواق الملابس في سوريا قبل عيد الأضحى.. عروض موسمية وارتفاع بالأسعار يدفع نحو “البالة” ومبادرات إعادة التدوير
2026-05-16
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد الأسواق السورية حركة نشطة تهدف إلى جذب الزبائن عبر العروض والتخفيضات والإعلانات الموسمية، في محاولة لتعويض حالة الركود التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الماضية، وسط استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين.
وبحسب رصد موقع “سوريا اكسبو” لأسواق الملابس والأحذية، يظهر تفاوت واضح في الأسعار بين المنتجات المحلية والمستوردة، مع استمرار تسعير بعض الألبسة الأجنبية بالدولار في عدد من المحال، رغم التحذيرات الرسمية من التسعير بغير الليرة السورية، بالتوازي مع انتشار واسع لتجارة “البالة” التي تُباع بالوزن كخيار اقتصادي بديل.
أسعار الألبسة والأحذية في أسواق دمشق
في سوق باب توما بدمشق، سجلت أسعار الألبسة المستوردة ضمن عروض “التصفية” ما يلي:
حذاء: 25 دولار أمريكي
بدلة كتان: 25 دولار أمريكي
بلوزة: 10 دولارات
بجامة: 25 دولار أمريكي
أما أسعار الأحذية بالليرة السورية الجديدة فجاءت على النحو التالي:
الحذاء الجلد الرجالي: 5700 ليرة
حذاء الرياضة: 4000 ليرة
الحذاء الصيني: 2500 ليرة
الحذاء المستورد للوجه والنعل (تلزيق سوري) من صناعة شركة معروفة في حماة: 2000 ليرة
الكندرة النسائية: 3000 ليرة
الشحاطة: 1500 ليرة
أسعار ألبسة الأطفال
في ظل الارتفاع المستمر في الأسعار، أصبحت تجارة “البالة” خياراً شائعاً لدى العديد من الأسر، حيث تُباع الملابس والأحذية بالوزن بدلاً من القطعة.
وسجلت أسعار “البالة” على الشكل التالي:
كيلو الألبسة: بين 3000 و3500 ليرة سورية جديدة
كيلو الأحذية: بين 7500 و10000 ليرة سورية جديدة
وبحسب تقديرات السوق، فإن متوسط سعر الحذاء الرياضي من “البالة” يصل إلى نحو 3500 ليرة، بينما يصل سعر الحذاء الرسمي إلى نحو 4500 ليرة.
مبادرات لإعادة تدوير الملابس في سوريا
وفي ظل الضغوط المعيشية، برزت مبادرة مجتمعية تهدف إلى إعادة تدوير الملابس التي ما تزال بحالة جيدة عبر جمعها في صناديق مخصصة وإعادة توزيعها على المحتاجين، خاصة للأسر التي لديها أطفال يكبرون بسرعة ولا تستطيع تأمين احتياجاتهم بشكل مستمر.
وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً في عدد من المناطق، من بينها المعضمية بريف دمشق، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، باعتبارها خطوة لتخفيف الأعباء الاقتصادية ودعم الفئات الأكثر حاجة.
ويعكس مشهد الأسواق السورية قبل العيد حالة من النشاط التجاري الموسمي المترافق مع تحديات معيشية مستمرة تدفع المستهلكين إلى البحث عن بدائل أقل كلفة وأكثر مرونة.