2026-05-25
تتواصل أعمال إعادة تأهيل سجن حلب المركزي في قرية المسلمية شمالي حلب، ضمن خطة لتحسين الواقع الخدمي والإنساني داخل السجن، وتوفير بيئة أكثر نظافة وتنظيماً وصحة للنزلاء.

وأفاد محافظ حلب عزّام الغريب، خلال جولة تفقدية في السجن، أن السجون يجب أن تكون "مساحة للإصلاح وإعادة التأهيل، لا مكاناً للإمعان في العقوبة"، مشيراً إلى أن العمل يجري على تحسين ظروف الاحتجاز بما يحفظ كرامة النزلاء، ويعزز فرص إعادة دمجهم في المجتمع.

وأوضح الغريب أنّ سجن حلب المركزي صُمم لاستيعاب نحو 3500 نزيل، لافتاً إلى أنه سيتم خلال الفترة المقبلة افتتاح أول قسم بعد استكمال أعمال تأهيله، ليستوعب 1200 نزيل، مع توفير خدمات الرعاية الاجتماعية والصحة العامة.

وأشار إلى أن تطوير السجن وتحسين ظروفه يندرجان ضمن رؤية تهدف إلى بناء “بيئة إصلاحية حقيقية”، معتبراً أن ذلك سينعكس إيجاباً على مستوى الأمن والاستقرار في محافظة حلب.

وتأتي أعمال التأهيل ضمن توجه أوسع تتبناه وزارة الداخلية السورية لتطوير منظومة السجون والإصلاحيات، عبر التركيز على تحسين ظروف الاحتجاز، وتعزيز برامج التأهيل وإعادة الدمج، وفق مقاربات إصلاحية حديثة.

وكانت وزارة الداخلية قد شاركت، في تشرين الثاني الماضي، في المؤتمر السنوي للرابطة الدولية للإصلاح والسجون (ICPA)، الذي عُقد في تركيا بمشاركة وفود من 85 دولة، وناقش تطوير نظم العمل الإصلاحي، وتعزيز برامج التأهيل وإعادة الدمج المجتمعي، ورفع كفاءة الكوادر العاملة في المؤسسات السجنية.

كذلك، أعلنت الوزارة، خلال الأشهر الماضية، عن إصلاحات هيكلية شملت إنشاء إدارة متخصصة بالسجون تُعنى بإعادة التأهيل وحقوق الإنسان، ضمن خطة لإعادة تنظيم منظومة الأمن الداخلي في سوريا.

عدد المشاهدات: 85772
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة