2026-06-10
كشف مصدر أمني مطّلع لموقع سوريا اكسبو عن تسريح قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عشرات العناصر من فلول النظام المخلوع من صفوفها، على دفعات، خلال الشهرين الماضيين.

وقال المصدر إن "العشرات من عناصر قوات سوريا الديمقراطية ضمن قوات الكوماندوس ووحدات حماية الشعب والأجهزة الأمنية (الأسايش) جرى تسريحهم بعد إبلاغهم بأن الحكومة السورية ترفض دمجهم ضمن صفوف الجيش السوري".

وأوضح المصدر أن "العديد من عناصر فلول النظام اتجهوا إلى العمل في القطاع الخاص بمحافظة الحسكة، بعد إيقاف (قسد) رواتبهم وتسريحهم من الخدمة العسكرية".

وأشار المصدر إلى أنه، رغم تسريح عدد كبير من العناصر الذين كانوا سابقاً ضمن جيش نظام الأسد المخلوع وقواته، فإن "قسد" احتفظت بالعشرات من المقاتلين الذين انضموا إلى صفوفها خلال العام الفائت وينحدرون من محافظات سورية عدة.

وقال المصدر لموقع سوريا اكسبو إن "الحكومة السورية كانت واضحة مع قسد برفض دمج أي عنصر أو ضابط من جيش نظام الأسد وفلوله ضمن عملية دمج القوات العسكرية والأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية".

وأوضح المصدر أن "قسد ضمّت خلال عام 2025 أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل إلى صفوفها، ينحدرون من مناطق خارج محافظة الحسكة، وكان كثير منهم عناصر سابقين في جيش الأسد".

وأشار إلى أن "عملية التسريح جاءت نتيجة عدم قدرة قسد على إدراج أسماء عناصر الفلول ضمن عملية دمج قواتها العسكرية والأمنية، ما اضطرها إلى تسريحهم".

أكدت مصادر خاصة لموقع سوريا اكسبو أن أكثر من 300 عنصر من فلول نظام المخلوع، ممن قاتلوا ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، ما يزالون موجودين في سجون الحكومة السورية، ولم يُفرج عنهم ضمن اتفاق تبادل الأسرى بين الجانبين.

وأوضح المصدر أن "الحكومة السورية أكدت لقسد أنها ستتعامل مع عناصر فلول جيش نظام الأسد وفق القانون، وأنهم سيخضعون للمحاكمات، وسيُحدد مصيرهم وفق الإجراءات القانونية المعتمدة".

وأكد عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية السابقين لموقع سوريا اكسبو "مشاركة العشرات من عناصر فلول النظام ضمن القوات التي انتشرت في مناطق دير حافر والطبقة والرقة، وأن كثيراً منهم أُسروا مع تقدم قوات الجيش السوري مطلع العام الجاري".

وقال مقاتل سابق في "قسد"، أفرجت عنه الحكومة السورية خلال الشهر الماضي، لموقع سوريا اكسبو، إن "أكثر من 20 عنصراً من فلول النظام بقوا في أحد السجون بمدينة حلب بعد الإفراج عنه، رغم أنهم اعتُقلوا معه في موقع عسكري تابع لقسد بريف حلب الشرقي".

وأشار المقاتل إلى "وجود أكثر من 300 عنصر من فلول النظام في سجون الحكومة السورية، اعتُقلوا مطلع العام الجاري خلال العمليات العسكرية في ريف حلب الشرقي ومناطق الرقة ودير الزور، فيما اعتُقل بعضهم أثناء محاولتهم الوصول إلى مناطق سيطرة قسد خلال العام الفائت".

وكانت وزارة الدفاع السورية قد قالت، في منتصف شهر كانون الثاني الماضي، إن "قسد" ارتكبت خرقاً جديداً لاتفاق 10 آذار، عقب الكشف عن استقبالها آلاف العناصر والمقاتلين من فلول النظام المخلوع.

وكشف مدير الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، عاصم غليون، آنذاك أن من بين الوافدين عدداً من كبار ضباط ومجرمي النظام المخلوع المتورطين في ارتكاب جرائم حرب.

واعتبر المسؤول السوري أن هذه الخطوة تمثل "انتهاكاً صريحاً" لبنود اتفاق 10 آذار، وترقى إلى مستوى "نسف واضح" للاتفاق و"إعلان حرب".

عدد المشاهدات: 15587
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة