2026-06-22
تولى عدد من الفلسطينيين السوريين مناصب قيادية وإدارية بارزة في مؤسسات الدولة السورية عقب سقوط نظام الأسد المخلوع، وشغل أحدهم حقيبة وزارية لأول مرة في تاريخ سوريا.

وشملت تعيينات الفلسطينيين السوريين قطاعات النفط والطاقة والاقتصاد والإدارة المحلية والهوية البصرية للدولة، في ظل توجه للاستفادة من الكفاءات والخبرات المهنية في مواقع صنع القرار وإدارة المؤسسات العامة.
وتولى المهندس غياث دياب منصب معاون وزير الطاقة لشؤون النفط، بعد أن شغل حقيبة وزارة النفط عقب سقوط النظام المخلوع.

ويُعد أول فلسطيني سوري يتولى منصباً وزارياً في تاريخ سوريا. وينحدر دياب من حي القدم الدمشقي، ويحمل درجة الماجستير في هندسة البترول.

ومن بين هذه الشخصيات المهندس يوسف قبلاوي ، (52 عاماً)، الذي تم تعيينه في منصب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول.

وقبلاوي من فلسطينيي مدينة حلب، ويحمل درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة حلب، إضافة إلى درجة الماجستير في الطاقة المتجددة وأنظمة الاستدامة من الولايات المتحدة الأميركية.

كما تم تعيين عبد الله الفار (45 عاماً) نائباً لرئيس الصندوق السيادي السوري. والفار من أبناء مخيم اليرموك في دمشق، وسبق أن شغل منصب مدير العلاقات العامة في وزارة الخارجية.

وفي القطاع الصناعي، عُيّن المهندس مؤيد البنا ، (36 عاماً)، مديراً للشركة السورية للمعادن. والبنا من أبناء مخيم العائدين في مدينة حماة، ويحمل درجة الماجستير في هندسة الميكاترونيكس من جامعة إدلب. كما شارك في الثورة السورية منذ انطلاقها، وتعرض للملاحقة من قبل النظام المخلوع.

وعلى المستوى الإداري المحلي، عُيّن الطبيب ضياء الدين محمد (38 عاماً) معاوناً لمحافظ دمشق لشؤون المنطقة الجنوبية. وينحدر من مخيم اليرموك في دمشق، وارتبط اسمه بالعمل الطبي والإغاثي في مناطق جنوبي العاصمة.

وفي القطاع المالي، شغل الخبير المالي والمصرفي عدنان حسن (56 عاماً) منصب المدير العام لمصرف التسليف الشعبي في سوريا. وينتمي حسن إلى أبناء مخيم جرمانا بريف دمشق، ويحمل درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة دمشق.

أما الخبير في التصميم الفني وسيم قدورة (48 عاماً)، فتم تعيينه في منصب رئيس مجلس إدارة فريق تطوير الهوية البصرية لسوريا، وقاد تصميم شعارات الدولة ونماذج الوثائق الرسمية الجديدة. وينحدر من مخيم اليرموك في دمشق، ويحمل درجة البكالوريوس في التصميم والاتصال البصري.

وتعليقاً على الأمر، قال مدير مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، فايز أبو عيد، إن سوريا "تشهد اليوم مؤشرات متزايدة على تبني نهج يقوم على توسيع دائرة المشاركة والاستفادة من الكفاءات والخبرات في عمليات بناء مؤسسات الدولة".

وأضاف: "وفي هذا الإطار، تعكس مجموعة من القرارات والتطورات الأخيرة تحولاً لافتاً في التعامل مع المجتمع الفلسطيني في سوريا، من خلال منح الكفاءات الفلسطينية أدواراً فاعلة في التنمية والإدارة وصناعة القرار".

واعتبر أن مشاركة فلسطينيي سوريا في بناء الدولة السورية الجديدة يمكن أن تشكل قيمة مضافة تسهم في تعزيز المؤسسات، وتسريع وتيرة التنمية، وبناء سوريا الحديثة.

عدد المشاهدات: 87280
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة