2026-07-04
أنهت أسعار الذهب الأسبوع الماضي على ارتفاع، مسجلة أول مكاسب أسبوعية بعد أربعة أسابيع متتالية من التراجع، بدعم من ضعف الدولار الأميركي وتراجع توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وشهدت بداية الأسبوع ضغوطاً على المعدن الأصفر نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز، ما أدى إلى هبوط الذهب بأكثر من 1.5%، قبل أن يعاود الارتفاع مع استمرار حالة عدم اليقين وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة.

الذهب يلامس أدنى مستوياته ثم يتعافى



خلال التداولات، انخفض سعر الذهب إلى أقل من 3950 دولاراً للأوقية، وهو أدنى مستوى يسجله منذ نوفمبر 2025، قبل أن يستعيد زخمه مع ترقب الأسواق لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش بشأن مستقبل السياسة النقدية.

وأكد وورش أن التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، لكنه تجنب إعطاء إشارات واضحة حول موعد أي تغيير في أسعار الفائدة، ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب.

ضعف الدولار يدعم المعدن الأصفر

وجاء التحول الإيجابي في أسعار الذهب بعد تراجع الدولار الأميركي، مدفوعاً بارتفاع الين الياباني وضعف بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة، الأمر الذي خفّض توقعات رفع أسعار الفائدة خلال يوليو.

ووفق تقديرات الأسواق، تراجعت احتمالات رفع الفائدة إلى نحو 15%، مقارنة بحوالي 30% قبل صدور بيانات الوظائف، وهو ما عزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً.

وبفضل هذه التطورات، ارتفع الذهب بأكثر من 2% خلال جلسة الخميس، قبل أن يواصل مكاسبه يوم الجمعة متجاوزاً مستوى 4150 دولاراً للأوقية للمرة الأولى منذ أسبوعين.



ما الذي ينتظر الذهب؟

وأشار مجلس الذهب العالمي في تقريره نصف السنوي إلى أن تأثير أسعار الفائدة على الذهب لا يرتبط بمستوى الفائدة فقط، بل بكيفية تفاعل الأسواق مع السياسة النقدية وتأثيرها على النمو الاقتصادي والتضخم وقوة الدولار.

ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة، إلى جانب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، بحثاً عن مؤشرات جديدة قد تحدد مسار أسعار الذهب والدولار خلال الفترة المقبلة.

أنهت أسعار الذهب الأسبوع الماضي على ارتفاع، مسجلة أول مكاسب أسبوعية بعد أربعة أسابيع متتالية من التراجع، بدعم من ضعف الدولار الأميركي وتراجع توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وشهدت بداية الأسبوع ضغوطاً على المعدن الأصفر نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز، ما أدى إلى هبوط الذهب بأكثر من 1.5%، قبل أن يعاود الارتفاع مع استمرار حالة عدم اليقين وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة حسب CNN اقتصادية.

الذهب يلامس أدنى مستوياته ثم يتعافى

خلال التداولات، انخفض سعر الذهب إلى أقل من 3950 دولاراً للأوقية، وهو أدنى مستوى يسجله منذ نوفمبر 2025، قبل أن يستعيد زخمه مع ترقب الأسواق لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش بشأن مستقبل السياسة النقدية.

وأكد وورش أن التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، لكنه تجنب إعطاء إشارات واضحة حول موعد أي تغيير في أسعار الفائدة، ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب.

ضعف الدولار يدعم المعدن الأصفر

وجاء التحول الإيجابي في أسعار الذهب بعد تراجع الدولار الأميركي، مدفوعاً بارتفاع الين الياباني وضعف بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة، الأمر الذي خفّض توقعات رفع أسعار الفائدة خلال يوليو.

ووفق تقديرات الأسواق، تراجعت احتمالات رفع الفائدة إلى نحو 15%، مقارنة بحوالي 30% قبل صدور بيانات الوظائف، وهو ما عزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً.

وبفضل هذه التطورات، ارتفع الذهب بأكثر من 2% خلال جلسة الخميس، قبل أن يواصل مكاسبه يوم الجمعة متجاوزاً مستوى 4150 دولاراً للأوقية للمرة الأولى منذ أسبوعين.

ما الذي ينتظر الذهب؟

وأشار مجلس الذهب العالمي في تقريره نصف السنوي إلى أن تأثير أسعار الفائدة على الذهب لا يرتبط بمستوى الفائدة فقط، بل بكيفية تفاعل الأسواق مع السياسة النقدية وتأثيرها على النمو الاقتصادي والتضخم وقوة الدولار.

ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة، إلى جانب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، بحثاً عن مؤشرات جديدة قد تحدد مسار أسعار الذهب والدولار خلال الفترة المقبلة.

عدد المشاهدات: 52017
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة