2026-07-06
كشف عميد المعتقلين السوريين، الطيار السابق رغيد أحمد الططري، تفاصيل جديدة عن سنوات اعتقاله التي امتدت 43 عاماً في سجون النظام المخلوع، مؤكداً أن عائلته دفعت 20 ألف دولار لتتمكن من زيارته للمرة الأولى بعد 16 عاماً من اعتقاله.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، قال الططري إنه اعتُقل عام 1981، وتنقل بين عدد من السجون، بينها المزة العسكري وتدمر وصيدنايا وعدرا والسويداء وطرطوس، حيث أُفرج عنه عقب سقوط النظام المخلوع في كانون الأول 2024.

وعن سنوات اعتقاله قال إنه أمضى 15 عاما في سجن تدمر، بينها ثلاث سنوات ونصف في زنازين انفرادية، مؤكداً أن السجن "معتقل لا يملك فيه السجين أي حقوق".

ولفت عميد المعتقلين، إلى أن التعذيب كان يُمارس بشكل يومي مع مراقبة الموقوفين على مدار الساعة.

وأشار إلى أن ظروف الاحتجاز في سجن صيدنايا قبل عام 2011 كانت أقل قسوة مقارنة بما أصبحت عليه بعد اندلاع الثورة السورية، "إذ تحوّل إلى معتقل يشهد ممارسات مشابهة لما كان يجري في تدمر".

وقال الططري إنه رأى أفراد عائلته للمرة الأولى عام 1997، عندما كان ابنه يبلغ 16 عاما، مشيرا إلى أن الزيارة تمت بعد أن دفعت عائلته مبلغ 20 ألف دولار لتأمينها.

وأضاف أن الأمل بمغادرة السجن لم يفارقه رغم سنوات الاعتقال، وأنه خلال العام الأخير بدأ يشعر بأن سقوط النظام بات قريبا.

وعن لحظة الإفراج عنه، أكد الططري أن فرحته بسقوط النظام المخلوع كانت أكبر من فرحته الشخصية باستعادة حريته، مضيفا أن رؤية السوريين يحتفلون في الشوارع ويرفعون علم الثورة كانت من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة إليه، وشعر خلالها أن السوريين خارج السجون كانوا يعيشون بدورهم قيودا فرضها النظام المخلوع.

عدد المشاهدات: 40107
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة