2026-07-11
حذّرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا جميع المسافرين عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية من اصطحاب العملات النقدية القديمة أو التحف (الأنتيكا) أو أي مقتنيات قد يُشتبه في كونها قطعاً أثرية، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى تأخير إجراءات السفر وإخضاع أصحابها للمساءلة القانونية.

وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، في منشور عبر صفحته في "فيس بوك"، إن هذا التنبيه يأتي في إطار الحرص على تسهيل إجراءات السفر وتجنب أي تأخير قد يواجهه المسافرون عند عبور المنافذ الحدودية.

وأوضح علوش أنه في حال ضبط أي من هذه المقتنيات، تُنظَّم الضبوط الجمركية وفق الأصول، وتُحال القطع المشتبه بها إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف لإجراء الكشف الفني وتحديد طبيعتها وقيمتها، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية والجمركية.



وأضاف أن المسافر لن يتمكن من متابعة إجراءات سفره إلى حين ورود الرد الرسمي من المديرية العامة للآثار والمتاحف واستكمال الإجراءات النظامية، مشيراً إلى أن هذه العملية قد تستغرق نحو 10 أيام أو أكثر، بحسب طبيعة كل حالة.

ودعت الهيئة جميع المسافرين إلى التأكد مسبقاً من عدم حمل أي مقتنيات قد تثير الاشتباه، حفاظاً على وقتهم وتجنباً لتأخير سفرهم أو تعرضهم للإجراءات القانونية المنصوص عليها.

عدد المشاهدات: 64365
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة