2026-07-13
افتتح وزير الزراعة السوري باسل سويدان، ومحافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، اليوم الأحد، مكتب الزيتون في مدينة إدلب بعد إعادة تفعيله، ضمن خطة تهدف إلى النهوض بالقطاع الزراعي وتحسين الخدمات المقدمة للمزارعين ومنتجي الزيتون في المحافظة.

وحضر الافتتاح عدد من مسؤولي القطاع الزراعي، حيث اطّلع الوزير والمحافظ على أقسام المكتب ومدى جاهزيته لبدء العمل، وبحثا آليات تقديم الخدمات للمزارعين وتذليل العقبات التي تواجه منتجي الزيتون، وفق ما نقلته محافظة إدلب عبر معرفاتها الرسمية.

وجاء افتتاح المكتب خلال زيارة أجراها وزير الزراعة إلى محافظة إدلب، التقى خلالها المحافظ، وبحثا واقع القطاع الزراعي وأبرز الأولويات اللازمة لإعادة تأهيل بنيته التحتية وتطوير مستوى الخدمات الزراعية.

وناقش الجانبان سبل إعادة تأهيل وتفعيل الوحدات الإرشادية، وتجهيز الآبار الزراعية وآبار الحزام الأخضر، ودعم المشاتل والمخابر الزراعية، بما يسهم في تحسين الإنتاج وتوفير احتياجات المزارعين.

كما تناول اللقاء دعم مربي الثروة الحيوانية، وتأمين الآليات الثقيلة اللازمة لتنفيذ مشاريع التأهيل والخدمات، إضافة إلى إعادة تفعيل المعهد الزراعي والثانوية الزراعية لإعداد كوادر متخصصة ودعم التنمية الزراعية المستدامة في المحافظة.

وتفقد وزير الزراعة ومحافظ إدلب سير العمل في مديرية الزراعة، واطّلعا على آلية تقديم الخدمات في مختلف الأقسام، واستمعا إلى شرح حول أبرز التحديات التي تواجه العاملين والمزارعين.

وأكد الجانبان أهمية رفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات المقدمة، بما يسهم في دعم القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج وتحسين الظروف المعيشية للعاملين فيه.

كما عقدا اجتماعاً مع ممثلين عن الأسرة الزراعية في المحافظة، خُصص لمناقشة واقع الزراعة والصعوبات التي تواجهها، وسبل تذليل العقبات أمام المزارعين وتعزيز التنمية الزراعية.

وفي سياق الزيارة، اطّلع وزير الزراعة، برفقة معاون محافظ إدلب حسن الفجر، على أعمال إزالة السواتر والأنفاق المحفورة في أراضي المزارعين بمنطقة سراقب.

وتهدف الأعمال إلى إعادة تأهيل الأراضي الزراعية وتمكين أصحابها من استثمارها وزراعتها مجدداً فور الانتهاء من عمليات إزالة المخلفات وتسوية الأراضي.

وتُعد إدلب ثاني أكبر المحافظات السورية في زراعة الزيتون بعد حلب، ويُقدّر عدد أشجار الزيتون فيها بنحو 13 مليون شجرة، ما يجعل هذا المحصول أحد أبرز مصادر دخل الأهالي.

وتعتمد آلاف العائلات في المحافظة على زراعة الزيتون والعمل في المعاصر وتجارة الزيت، ولا سيما في مناطق جبل الزاوية وريف معرة النعمان وريف إدلب الجنوبي.

وتعرضت مساحات واسعة من بساتين الزيتون خلال سنوات الحرب للقصف والحرائق والاقتلاع والقطع، ما تسبب بخسائر اقتصادية وبيئية كبيرة، وأثر في قدرة كثير من المزارعين على استعادة مصادر رزقهم بعد عودتهم إلى مناطقهم.

عدد المشاهدات: 85657
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة