2026-07-14
أكد مشايخ وأهالي مدينة جرمانا تمسكهم بوحدة سوريا والسلم الأهلي، مشددين على أن الهتافات التي رُددت من قبل بعض الشبان عقب فعالية أُقيمت لإحياء ذكرى أحداث السويداء لا تمثل موقف المدينة ولا تعكس قيم أبنائها.

وأوضح بيان صادر عن مشايخ وأهالي جرمانا، اليوم الثلاثاء، أن الاجتماع الذي عُقد يوم أمس الاثنين في صالة الوقف جاء بهدف تقديم واجب العزاء لأهالي ضحايا الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء عام 2025، مشيراً إلى أن تنظيم الفعالية تم بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة وبعد الحصول على التراخيص اللازمة.

وأضاف البيان، بحسب صفحات محلية، أنه خلال الأجواء العاطفية التي رافقت الاجتماع، تجمهر عدد من الشبان في شوارع المدينة، وأطلق بعضهم هتافات وصفها البيان بـ"المرفوضة"، مؤكداً أنها لا تعبّر عن موقف أهالي جرمانا ولا عن توجهاتهم، وأن المشايخ والعقلاء بذلوا جهوداً لاحتواء الموقف والحد من تلك التصرفات.



وجدد البيان التأكيد على أن جرمانا جزء أصيل من غوطة دمشق، وأن أبناءها شركاء في بناء سوريا الموحدة، مشدداً على رفض كل الخطابات التي تؤجج الفتنة وتمس النسيج الوطني.

وقال البيان: "رسالتنا هي رسالة المحبة والسلام، ونبذ كافة الخطابات التي تسعى للفتنة وتدمير النسيج السوري. وإن مستقبل سوريا لا يُبنى إلا بوحدة أبنائها واحترام مؤسساتها وسيادة القانون".

واختتم مشايخ وأهالي جرمانا بيانهم بالتأكيد على الالتزام بالوحدة الوطنية وترسيخ السلم الأهلي، والدعوة إلى تعزيز التماسك بين جميع مكونات المجتمع السوري.

نظّم مشايخ وأهالي مدينة جرمانا في ريف دمشق، أمس الإثنين، وقفة عزاء في صالة الوقف، إحياءً للذكرى السنوية الأولى لأحداث تموز 2025 في محافظة السويداء.

وشارك عشرات من أبناء المدينة في الوقفة، التي أُقيمت من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الواحدة بعد الظهر، تخليداً لذكرى الضحايا وتعبيراً عن التضامن مع عائلاتهم.

تأتي الوقفة بعد عام على أحداث دامية شهدتها محافظة السويداء، في تموز 2025، وما أعقبها من تحركات رسمية تناولت ملفات التحقيق والعدالة وكشف ملابسات ما جرى.

وخلال الأشهر الماضية، سُلّم التقرير النهائي للجنة التحقيق الوطنية الخاصة بأحداث السويداء، كما انطلقت أولى جلسات المحاكمة مطلع تموز الجاري، وسط مطالبات شعبية بضمان محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات وعدم حصر المسؤولية بالمنفذين المباشرين.

وبحسب التقرير الصادر عن اللجنة الوطنية للتحقيق، أسفرت أعمال العنف عن مقتل ما لا يقل عن 1760 شخصاً، مؤكدةً اللجنة أن مسار المحاسبة سيشمل كل من يثبت تورطه أو تحريضه أو مساهمته في الجرائم، بصرف النظر عن موقعه أو صفته.

عدد المشاهدات: 12227
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة