2026-07-25
أعلن مدير المؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، أن فرق المؤسسة تواصل تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية لمجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران، وسط تحديات عديدة تواجه هذه الأعمال.

وقال بكور إن الأعمال تهدف إلى رفع جاهزية العنفات، مشيراً إلى أن فرق المؤسسة تمكنت من إعادة تأهيل عدد منها وإعادتها إلى الخدمة، رغم الصعوبات الناجمة عن تدمير مستودعات القطع التبديلية خلال السنوات الماضية، بحسب ما ذكرت وكالة "سانا".

وتحدث بكور عن تحديات أخرى تتمثل في نقص الكوادر البشرية والقطع التبديلية، إلى جانب التقادم الفني الذي تعاني منه السدود الثلاثة، موضحاً أن هذه العوامل تشكل أبرز التحديات التي تواجه أعمال الصيانة وإعادة التأهيل.

وبحسب تصريحاته، شهدت السنوات الماضية استنزافاً كبيراً للكوادر الفنية المتخصصة، مبيناً أن المؤسسة تعمل، بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، على استقطاب الكفاءات والعاملين في مجالات الصيانة، بما يسهم في سد النقص وتعزيز القدرة التشغيلية.

وتحتاج السدود الثلاثة إلى عمليات عمرة شاملة وتحديث، نتيجة لعدم تنفيذ أعمال الصيانة الكبرى لفترات طويلة، في حين يتطلب إنجاز هذه الأعمال نحو سنة ونصف، بحسب بكور.

وبيّن أن المؤسسة تعمل على تأمين الاعتمادات اللازمة، والاستفادة من الخبرات الدولية لتنفيذ أعمال التأهيل.

تتوزع السدود في سوريا على عدة أحواض مائية رئيسية، أبرزها أحواض الفرات ودجلة والخابور والعاصي والساحل واليرموك والبادية وبردى والأعوج وحلب. وتُستخدم هذه السدود في الري وتوليد الكهرباء وتأمين مياه الشرب وتنظيم جريان الأنهار والحد من الفيضانات، إضافة إلى تنمية الثروتين السمكية والحيوانية.

ويُعد سد الفرات أكبر السدود السورية وأهمها، إلى جانب سدي تشرين والبعث، في حين تبرز سدود الرستن وقطينة ومحردة في حوض العاصي، وسدا الكبير الشمالي و16 تشرين في الساحل، وسد الوحدة في حوض اليرموك. وأسهمت هذه المنشآت في تخزين كميات كبيرة من المياه وري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

عدد المشاهدات: 90273
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة