2026-07-26
التقى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس السبت، رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين الدكتور محمد رضا جلخي، ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، في قصر تشرين بدمشق، لبحث ملف المفقودين وسبل تعزيز التعاون بشأنه.

وأوضحت الهيئة الوطنية للمفقودين، في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، أن اللقاء شدد على أهمية وضع عائلات المفقودين في صميم جميع الجهود الرامية إلى كشف مصير ذويهم، مع التأكيد على أن يستند التعاون والدعم إلى فهم دقيق لاحتياجات هذه العائلات، وأن ينعكس بشكل مباشر وملموس على الخدمات المقدمة لها، مع مراعاة الخصوصية الإنسانية والاجتماعية والوطنية التي تميز قضية المفقودين في سوريا.



كما أكد الجانبان أهمية الحفاظ على القيادة الوطنية لملف المفقودين، وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وسائر الشركاء المعنيين، وفق إطار تكاملي يحدد الأدوار بوضوح، بما يسهم في دعم المؤسسات الوطنية، ورفع كفاءة الجهود المبذولة، وتجنب الازدواجية وتداخل الاختصاصات.

بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته إلى دمشق، السبت، مع محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد ملف المختطفين والمعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات جنوبي سوريا.

وتضمنت زيارة غوتيريش أيضاً جولة إلى مقر قوة "الأندوف" في المنطقة العازلة بالجولان، إلى جانب لقاءات مع الرئيس أحمد الشرع وعدد من المسؤولين وممثلي المجتمع المدني، حيث أكد استعداد الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، بما يشمل جهود التعافي الاقتصادي، وإعادة الإعمار، والعدالة الانتقالية، وصياغة دستور دائم، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

كما دعا غوتيريش المجتمع الدولي إلى مضاعفة دعمه لسوريا في هذه المرحلة، معتبراً أن تعافيها يمثل استثماراً في السلام والاستقرار الإقليمي، ومؤكداً وقوف الأمم المتحدة إلى جانب الشعب السوري في هذه المرحلة المفصلية.

عدد المشاهدات: 81386
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة