2026-07-26
توالت، الأحد، بيانات التعزية والتضامن الدولية والعربية مع سوريا عقب الحادث المروري المأساوي الذي وقع على طريق دير الزور – دمشق، وأسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وللحكومة والشعب السوري، مؤكداً في منشور عبر منصة "إكس" تضامنه مع سوريا في هذا المصاب الأليم.



كما تقدمت الهيئة الدولية لحماية المدنيين (I.C.P.C) بأحر التعازي إلى ذوي الضحايا، مشيدةً بجهود فرق الإسعاف والطوارئ والكوادر الطبية التي استجابت للحادث، ومؤكدة أن تعزيز السلامة المرورية وتطوير البنية التحتية للطرق يمثلان ركيزة أساسية لحماية المدنيين والحد من الحوادث.



وعلى الصعيد العربي، أعربت السفارة السعودية في دمشق عن تعازي المملكة العربية السعودية وتضامنها مع سوريا حكومةً وشعباً، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.



كما أصدرت وزارة الخارجية البحرينية بياناً أعربت فيه عن تضامن مملكة البحرين مع سوريا، مقدمةً تعازيها للحكومة والشعب السوري ولأسر الضحايا.



بدوره، قدم رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي خالص التعازي والمواساة إلى الجمهورية العربية السورية، مؤكداً تضامن البرلمان العربي الكامل مع سوريا في هذا الظرف الأليم، وداعياً بالرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للمصابين.



وكانت فرنسا وتركيا ومصر وقطر والأردن قد أعربت، أمس السبت، عن تعازيها ومواساتها إلى الحكومة والشعب السوري بضحايا الحادث، مؤكدة تضامنها مع سوريا في هذا المصاب الأليم، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.

ويعد الحادث من أكثر الحوادث المرورية دموية التي شهدها طريق دير الزور – دمشق في الفترة الأخيرة، وسط دعوات متزايدة لتعزيز إجراءات السلامة المرورية وتطوير شبكة الطرق للحد من تكرار مثل هذه المآسي

عدد المشاهدات: 45424
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة