2026-07-29
نفت مديرية زراعة حماة وجود مشكلات صحية مقلقة بين قطعان الأغنام في منطقة عقيربات بريف حماة الشرقي، وذلك رداً على شكاوى لمربين عرضها برنامج "عين سوريا" على شاشة سوريا اكسبو بشأن انتشار أمراض بين المواشي وصعوبة تأمين العلاج.

وقال معاون مدير الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية، محمد نور هدلة، إن جولة ميدانية أجراها رئيس دائرة الصحة الحيوانية في المنطقة أظهرت أن الوضع الصحي للثروة الحيوانية "جيد ومستقر"، مؤكداً عدم تسجيل حالات تستدعي القلق في الوقت الراهن.

وأضاف هدلة، في تصريح نشرته المديرية عبر صفحتها على "فيس بوك"، الثلاثاء، أن منطقة عقيربات تضم مركزاً بيطرياً يقدم خدماته للمربين في المنطقة وبادية حماة، مشيراً إلى أن المركز كان قد استُخدم من قبل جهات أمنية عقب سقوط النظام السابق.

وفي رده على شكاوى تتعلق بتداول أدوية بيطرية غير فعالة في الأسواق، قال هدلة إن المديرية تتابع هذا الملف عبر ضابطة عدلية مختصة بمكافحة المخالفات المرتبطة بالأدوية البيطرية.

وأوضح أن الضابطة نفذت حتى الآن 27 جولة رقابية، أسفرت عن توجيه 23 إنذاراً وتنظيم تسعة ضبوط أُحيلت إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأشار إلى أن المديرية تعتزم نشر أرقام التواصل الخاصة بالضابطة العدلية، بما يتيح للمربين تقديم الشكاوى والإبلاغ عن المخالفات، ويساعد على تسريع الاستجابة ومعالجة الحالات المسجلة.

كذلك، أكّد هدلة جاهزية شعبة المخابر البيطرية في مديرية زراعة حماة لتقديم خدمات التشخيص والمشورة البيطرية، دعماً للمربين وحفاظاً على سلامة الثروة الحيوانية.

وكان سوريا اكسبو قد وثق في تقرير ميداني عُرض ضمن برنامج "عين سوريا"، شكاوى لمربي الأغنام في ريف حماة الشرقي من تزايد الإصابات بأمراض تصيب الثروة الحيوانية، وفي مقدمتها الحمى القلاعية، إلى جانب الباستريلا والإنتروتوكسيميا.

وقال مربون إنهم يواجهون صعوبات في الحصول على الأدوية والعلاجات البيطرية، في حين تحدث طبيب بيطري عن تسجيل إصابات في بعض مناطق الريف الشرقي، محذراً من مخاطر تلك الأمراض على المواليد والأغنام الحوامل.

وطالب المربون بإعادة تفعيل المراكز البيطرية في المنطقة، وتوفير اللقاحات والأدوية بأسعار مدعومة، مؤكدين أن تربية الأغنام تمثل مصدر الدخل الرئيسي لشريحة واسعة من العائلات في ريف حماة الشرقي.

عدد المشاهدات: 12983
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة