2026-07-29
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات تزعم تعرض الطبيبة الشابة آية خليل خضر للاختطاف والقتل على يد عناصر من الأمن السوري، قبل تسليم جثمانها إلى ذويها، كما زعمت أن عائلتها أُجبرت، تحت التهديد، على إبلاغ وسائل الإعلام بأن وفاتها ناجمة عن المرض.

إلا أن منصتي "كشاف" و"تأكد" المتخصصتين في التحقق من المعلومات صنّفتا هذه الادعاءات على أنها مضللة، مؤكدتين عدم وجود أي دليل موثوق يدعم رواية الاختطاف أو القتل.

وقال فريق "كشاف" إنّه تتبّع مصدر أوّل إعلان عن الوفاة، وراجع المعلومات المتاحة في المصادر المفتوحة، ليتبين أن النعوات التي نشرها ذوو الطبيبة وأهالي قريتها "دوير الملوعة" في محافظة طرطوس، إلى جانب النعوة الرسمية الصادرة عن جامعة طرطوس، أشارت إلى وفاتها بعد معاناة مع المرض.





وأضاف الفريق أنه لم يعثر خلال عملية التحقق على أي مؤشرات موثوقة تؤيد الادعاءات المتعلقة باختطاف الطبيبة أو قتلها، معتبراً أن الرواية المتداولة ربطت وفاتها بجريمة مزعومة من دون تقديم أدلة تثبت ذلك.

من جانبها، نقلت منصة "تأكد" عن مصدر طبي مطلع أن الطبيبة آية خليل خضر توفيت داخل قسم العناية المشددة، نتيجة مضاعفات أحد أنواع السرطان الذي شُخّصت به سابقاً.

وأكد المصدر عدم صحة الادعاءات المتداولة بشأن تعرضها للاختطاف أو القتل، موضحاً أن وفاتها جاءت بعد تدهور حالتها الصحية.



وأظهر البحث في المصادر المفتوحة أن عدداً من الشبكات والجهات الطبية المحلية نعت الطبيبة الشابة، وأشارت إلى وفاتها بعد معاناة مع المرض، بما يتوافق مع إفادة المصدر الطبي والنعوات المنشورة من عائلتها وجامعة طرطوس.

بناءً على نتائج التحقق، صنّفت منصة "تأكد" الادعاء ضمن فئة "التضليل"، مؤكدة أن المعطيات المتاحة تشير إلى أن الوفاة ناجمة عن مضاعفات مرض السرطان، في حين لا تتوفّر أدلة موثوقة تدعم مزاعم اختطاف الطبيبة أو قتلها.

عدد المشاهدات: 21773
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة