2026-08-03
ارتفعت كميات القمح المسوّقة إلى مراكز الاستلام المعتمدة في محافظة الحسكة إلى نحو مليون و150 ألف طن من القمح القاسي والطري، بالتزامن مع تراجع وتيرة التوريد مع اقتراب انتهاء موسم الحصاد والتسويق.

وقال مدير فرع المؤسسة السورية لتجارة الحبوب في الحسكة، عبد الحميد داوود، لقناة "الإخبارية السورية"، الأحد، إن عمليات استلام المحصول ما تزال مستمرة، لكن الكميات اليومية الواردة إلى المراكز تشهد انخفاضاً تدريجياً مع اقتراب نهاية الموسم.

وأوضح داوود أن المؤسسة قلّصت عدد مراكز الاستلام العاملة في المحافظة إلى سبعة، هي مراكز رميلان وتل حميس والميلبية ومبروكة والسفح، إضافة إلى صوامع القامشلي والحسكة، مشيراً إلى أنها تواصل استقبال محصول القمح من المزارعين.

وفيما يتعلق بالمستحقات المالية، أكد داوود أن المؤسسة أنجزت تحويل جزء كبير من فواتير شراء القمح إلى فروع المصرف الزراعي التعاوني، موضحاً أن الدفعة الأولى شملت نحو ثلاثة آلاف مزارع، مضيفاً أن دفعات جديدة من الفواتير يُتوقع إرسالها إلى المصارف خلال اليومين المقبلين، تمهيداً لصرف قيمتها للمزارعين.

من جانبه، قال مدير فرع المصرف الزراعي التعاوني في الحسكة، عزو الجامد، إن المصرف تسلّم دفعة من فواتير شراء القمح نهاية الأسبوع الماضي، مؤكداً أن صرف المستحقات سيبدأ خلال الأسبوع الجاري، عقب استكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة.

ويضم المصرف الزراعي التعاوني 17 فرعاً في محافظة الحسكة، من المقرر أن تُفتتح تدريجياً خلال الأيام المقبلة، بما يتيح للمزارعين تحصيل مستحقاتهم المالية عن محصول الموسم الحالي.

وكانت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية قد أعلنت، الشهر الفائت، تجاوز كميات القمح المحلي المستلمة في مختلف المحافظات حاجز مليوني طن، منذ بدء الموسم وحتى 12 من تموز الماضي، وسط تفاوت في جودة المحصول وتصدر صوامع الحسكة قوائم الاستلام والتوزيع.

وقالت الوزارة، حينذاك، إن عمليات استلام القمح المحلي سجلت تقدماً ملحوظاً من حيث الكميات وجودة المحصول وتنوع الأصناف، ووصلت إلى ذروتها في عدد من المراكز، مضيفةً أن ارتفاع كميات القمح المستلمة يسهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي ودعم الأمن الغذائي في البلاد.

عدد المشاهدات: 17295
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة