2026-08-09
دعا مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، رديف مصطفى، ضحايا وزير الداخلية في عهد النظام المخلوع، اللواء محمد الشعار، وذويهم، وكل من تضرر من الانتهاكات والجرائم المنسوبة إليه، إلى التقدم بادعاءاتهم وشكاواهم أمام الجهات المختصة.

وقال مصطفى في منشور على حسابه الشخصي، إن الشعار، الذي شغل عدداً من المواقع القيادية خلال فترة النظام المخلوع، بينها رئاسة أفرع أمنية وتولي وزارة الداخلية، يخضع حالياً للتوقيف والتحقيق.

وطالب مصطفى الضحايا وذويهم وكل من لديه إفادات أو شكاوى تتعلق بانتهاكات أو جرائم جسيمة منسوبة إلى الشعار بمراجعة إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، أو التوجه إلى غرف النيابات العامة المختصة بالعدالة الانتقالية في المحافظات السورية، لتقديم الادعاءات والإفادات والشكاوى.

وفي مطلع شباط 2025، أعلنت الحكومة السورية أن وزير الداخلية الأسبق في عهد نظام بشار الأسد المخلوع، محمد الشعار، سلّم نفسه إلى السلطات، عقب ملاحقات ومداهمات نفذتها إدارة الأمن العام لمواقع كان يختبئ فيها.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان حينها، إن الشعار سلّم نفسه لإدارة الأمن العام بعد ملاحقته خلال الأيام السابقة ومداهمة عدد من المواقع التي كان يختبئ فيها.

وُلد محمد الشعار في مدينة الحفة بريف اللاذقية عام 1950، وانتسب إلى الجيش والقوات المسلحة عام 1971، حيث تدرج في الرتب العسكرية.

خلال فترة حكم النظام المخلوع، تقلد الشعار عدة مناصب، من بينها وزير الداخلية، وقائد الشرطة العسكرية، ورئيس فرع المنطقة 227 في دمشق عام 2006، إضافة إلى رئاسته فرعي الأمن العسكري في حلب وطرطوس، كما خدم في لبنان ضمن شعبة المخابرات العسكرية، وفق موقع "مع العدالة".

يُعد اللواء الشعار أحد الشخصيات البارزة في لبنان خلال عهد غازي كنعان، حيث أشرف على مشاركة القوات السورية في أحداث طرابلس - باب التبانة في كانون الأول 1986، والتي راح ضحيتها نحو 700 مدني، بينهم أطفال. ومنذ ذلك الحين، أُطلق عليه لقب "سفاح طرابلس". كما يُعتبر أحد المتورطين في انتهاكات سجن صيدنايا عام 2008، بحسب الموقع.

عدد المشاهدات: 91763
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة