2026-08-22
قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية، إن ملاحقة المتورطين في ارتكاب المجزرة مستمرة، مؤكداً أن عدداً من المشاركين فيها أُلقي القبض عليهم.

وأضاف خطاب، في منشور على منصة "إكس" أن صور الضحايا ومعاناة ذويهم ما تزال حاضرة في ذاكرة السوريين، وأن حقهم في العدالة ما يزال قائماً.

وأكد وزير الداخلية أن السلطات تواصل ملاحقة بقية المتورطين، قائلاً إن "لن يفلت مجرم من العقاب مهما طال الزمن".



وتقدم خطاب بالتعازي إلى عائلات الضحايا، قائلاً: "إلى كل من فقد عزيزاً في تلك المجزرة، خالص تعازينا ومواساتنا لكم، ونسأل الله الرحمة للشهداء".

ونفذ النظام المخلوع، في 21 من آب 2013، هجوماً كيميائياً واسعاً على مناطق مأهولة في الغوطتين الشرقية والغربية، باستخدام صواريخ محملة بغاز السارين.

ووفق تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الجمعة، أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 1144 شخصاً وإصابة نحو 5935 آخرين، في واحدة من أكبر الهجمات الكيميائية التي شهدتها سوريا خلال سنوات الحرب.

ودعت الشبكة، في الذكرى الثالثة عشرة للمجزرة، إلى اعتبار 21 من آب يوماً وطنياً لإحياء ذكرى ضحايا الأسلحة الكيميائية، ومواصلة العمل على محاسبة المسؤولين عن الهجمات.

وشهد ملف ملاحقة المتورطين في البرنامج الكيميائي للنظام المخلوع عدة تطورات خلال الأشهر الماضية، إذ أعلنت وزارة الداخلية، في 29 من نيسان، القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، وقال خطاب حينها إنه أحد أبرز الضباط المتهمين بالمسؤولية عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية.

وفي أيار، أعلنت البعثة السورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية توقيف 18 شخصاً، بينهم ضباط وخبراء سابقون في مركز البحوث العلمية، ضمن التحقيقات المرتبطة بالبرنامج الكيميائي للنظام المخلوع.

كما أعلنت وزارة الداخلية، في 15 من تموز، القبض على العقيد أحمد حبيب علي، وقالت إنه متخصص بالأسلحة الكيميائية وأشرف على تصنيع قنابل محملة بغاز السارين خلال فترة عمله لدى النظام المخلوع.

عدد المشاهدات: 91376
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة