2026-08-26
وسبق أن خرج الجسر الترابي عن الخدمة، في 20 آب الجاري، إثر ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، بالتزامن مع إيقاف مرور الآليات على الجسر الحربي.

وتحوّل الجسر الحربي حينها إلى منفذ العبور الوحيد المتاح أمام الأهالي بين ضفتي الجزيرة والشامية، ما تسبب بازدحام ومعاناة يومية للسكان.

وقال أهالٍ لسوريا اكسبو إن إغلاق الجسر الترابي ضاعف الوقت اللازم للتنقل بين ضفتي المدينة، وأعاد أزمة الجسور والحلول المؤقتة إلى الواجهة.

ويتزامن خروج الجسر الترابي عن الخدمة مع استمرار الأعمال الرامية إلى إنجاز جسر السياسية، الذي يُنتظر أن يوفر حلًا دائمًا لحركة العبور بين جانبي المدينة، وينهي سنوات من الاعتماد على الجسور المؤقتة.

وتتكرر القيود على حركة العبور في دير الزور عند ارتفاع منسوب نهر الفرات، نظرًا إلى تأثر الجسر الترابي بزيادة تدفق المياه، ما يفاقم صعوبات تنقل السكان والآليات بين ضفتي النهر.

عدد المشاهدات: 97791
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة