2026-08-30
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، السبت، تسلّم أول طائرتين من أصل ثماني طائرات من عائلة إيرباص A320، في إطار الالتزامات المرتبطة بمشروع تطوير مطار دمشق الدولي مع شركة "أورباكون" القابضة، والذي يتضمن أحد مساراته دعم وتحديث أسطول الناقل الوطني السوري.

وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري لـ "سانا" إن الطائرتين دخلتا رسمياً في السجل الوطني السوري، موضحاً أنه سبق تشغيلهما في السوق الأوروبية ضمن بيئة تشغيلية ورقابية خاضعة لمتطلبات ومعايير السلامة وصلاحية الطيران الأوروبية.

وبيّن الحصري أن الطائرتين خضعتا قبل الاستلام لعمليات فحص وصيانة وتقييم فني شاملة، بمشاركة كوادر وطنية وشركات عالمية متخصصة، للتأكد من جاهزيتهما واستيفائهما متطلبات صلاحية الطيران والسلامة قبل دخولهما الخدمة.

وأشار إلى أن الطائرة الأولى وصلت اليوم إلى مطار دمشق الدولي، في حين تخضع الطائرة الثانية حالياً لأعمال الطلاء وتطبيق الهوية البصرية الجديدة للخطوط الجوية السورية، على أن تصل إلى سوريا خلال الفترة المقبلة.

وأكد الحصري استمرار العمل لاستكمال تسلّم الطائرات المتبقية ضمن البرنامج وإدخالها تباعاً إلى السجل الوطني السوري.

ولفت إلى أن تعزيز أسطول الخطوط الجوية السورية سينعكس على قدرتها على افتتاح وجهات جديدة، وزيادة عدد الرحلات على الخطوط القائمة، وتحسين انتظام الرحلات، إلى جانب توفير خيارات أوسع للمسافرين.

وشدد الحصري على أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الطائرات، وإنما يتمثل في بناء ناقل وطني أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة، بالتوازي مع تطوير المطارات وتوسيع شبكة الربط الجوي، بما يعزز حضور سوريا على خريطة النقل الجوي الإقليمي والدولي، ويدعم حركة الاقتصاد والسياحة والاستثمار.

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي للشركة السورية القابضة للطيران والمدير العام للخطوط الجوية السورية، أنور عقاد أن انضمام الطائرات الجديدة إلى الأسطول سيمنح الشركة مرونة تشغيلية أكبر، ويسهم في رفع القدرة على تلبية ‏الطلب المتزايد على السفر من وإلى سوريا.‏

وأوضح عقاد أن الشركة تعمل على استكمال التجهيزات التشغيلية اللازمة لإدخال الطائرة /‏YK-AKI‏/ إلى الخدمة، بما يشمل ‏متطلبات التشغيل والأطقم والصيانة والخدمات الأرضية، بما يضمن استثمارها بكفاءة منذ بدء تشغيلها التجاري.‏

وأشار إلى أن توسع الأسطول يترافق مع عمل داخلي على تطوير منظومة التشغيل والخدمات، مؤكداً أن زيادة عدد الطائرات ‏يجب أن تنعكس على مستوى الخدمة المقدمة للمسافر، وانتظام المواعيد، وتوسيع خيارات السفر، ورفع كفاءة استخدام الأسطول.‏

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري وقعت في الـ 25 من كانون الأول الفائت العقود النهائية الخاصة ‏بالاستثمار في تطوير وتوسعة وتشغيل مطار دمشق الدولي، مع تحالف دولي بقيادة شركة أورباكون القابضة، وبمشاركة شركتي ‏جنكيز للإنشاءات وكاليون التركيتين وشركة أسيتس للاستثمارات الأميركية، بقيمة إجمالية بلغت 4 مليارات دولار، وذلك في ‏فندق فور سيزونز بدمشق.‏

عدد المشاهدات: 33035
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة