2026-09-13
شهدت مدينتا الحسكة وعين العرب (كوباني) في ريف حلب، السبت، اجتماعات لبحث التهدئة واحتواء التوترات الأخيرة في شمال شرقي سوريا، على خلفية حادثتي قتل في الحسكة والقامشلي.
وجاءت ذلك عقب مقتل سامي شيخموس حسو الملقّب بـ"سيبان"، وهو مقاتل سابق في "قسد"، في منطقة رأس العين، الخميس الفائت، كذلك مقتل الشاب كاسر عطية المحمد في حي المطار بمدينة القامشلي، وسط اتهامات لـ"الشبيبة الثورية" بالضلوع في مقتله.



في الحسكة، ترأس نائب المحافظ أحمد الهلالي اجتماعاً في مبنى المحافظة، بحضور وجهاء وشخصيات عشائرية، لبحث التطورات الأخيرة والأوضاع في المنطقة.

وقالت مديرية إعلام الحسكة إن الاجتماع ناقش تعزيز التواصل والتنسيق بين الفعاليات الاجتماعية والعشائرية، وتوحيد الجهود للحفاظ على الاستقرار ودعم السلم الأهلي والتماسك المجتمعي.

وفي عين العرب، عقدت الجهات المعنية اجتماعاً موسعاً، مساء السبت، لبحث تداعيات الأحداث الأمنية وسبل منع تجدد التوتر.

ونقلت قناة "الإخبارية السورية" عن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا قوله إن الجهات المعنية تمكنت من احتواء الموقف في المدينة، مشيراً إلى أن قيادة الأمن الداخلي في حلب فتحت تحقيقاً لتحديد المتورطين ومسؤولية كل منهم.

وأضاف البابا أن قوى الأمن تتعامل مع حالات الشغب مع مراعاة السياق الاجتماعي والسياسي المحلي، مشيراً إلى رصد محرضين يقفون خلف بعض تلك الحالات، وأن الأجهزة المختصة تعمل على جمع المعلومات بشأنهم.

وبشأن الحريق في سجن عين العرب، قال البابا إن عدداً من السجناء أضرموا النار في فرش وأقمشة وأثاث داخل السجن، ما أدى إلى انتشار النيران وسقوط ضحايا.

وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في حلب وفاة سبعة سجناء وإصابة العشرات بحالات اختناق وحروق جراء الحريق، موضحةً أن إدارة السجن لم تنتقل حتى الآن إلى الجهات الحكومية، إذ ما تزال عملية الاستلام والتسليم مرتبطة بإجراءات قضائية وقانونية ضمن مسار الاندماج.

وأضافت أن استكمال تسليم السجن ينتظر صدور القرارات والمذكرات القضائية اللازمة، وهو ما حال دون انتقال إدارته إلى الجهات الرسمية قبل وقوع الحريق.

وتزامنت هذه التطورات، مع تأكيد وزارة الداخلية السورية مجدداً، استمرار مسار اندماج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ضمن مؤسسات الدولة.

بدأت التوترات إثر مقتل سامي شيخموس حسو في منطقة رأس العين بريف الحسكة، الخميس الفائت (10 أيلول)، بعد اختطافه من مدينة الحسكة.

وأفادت صفحات محلية يأنّ الحادثة قد تكون مرتبطة بثأر عشائري على خلفية اتهام "حسو" بالضلوع في مقتل شابين عند أحد حواجز "قسد" قبل نحو عامين.

وعقب الحادثة، دان محافظ الحسكة نور الدين أحمد مقتل حسو، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية والقضائية تلاحق المتورطين لإحالتهم إلى القضاء.

وأعلنت قيادة الأمن الداخلي لاحقاً توقيف عدد من المتورطين بعد عمليات بحث أسفرت عن العثور على جثة حسو قرب قرية الحلو.

وفي منطقة القامشلي، أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف شخصين على خلفية مقتل كاسر عطية المحمد، وفتح تحقيق لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات.

عدد المشاهدات: 71774
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة