2026-09-14
أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، عدم تأثر سعر ربطة الخبز أو ووزنها من جراء الارتفاع الأخير في سعر المحروقات، مشيرة إلى تعويض تكاليف الإنتاج عن طريق تخفيض سعر طن القمح.

وقال نائب وزير الاقتصاد والصناعة، ماهر خليل الحسن في بيان نشرته الوزراة على معرفاتها الرسمية، يوم الأحد، إنه لا يوجد أي تغيير على سعر ربطة الخبز ولا على وزنه على الرغم من ارتفاع أسعار المحروقات، "بشكل قاطع ونهائي".

وأوضح الحسن أنه جرى تعويض ارتفاع تكاليف الإنتاج بخفض سعر طن الدقيق الخاص بالخبز من 20 ألف ليرة إلى 15 ألف ليرة سورية للطن الواحد ليرتفع الدعم للخبز من 60 بالمئة إلى 70 بالمئة وذلك حفاظاً على استقرار الخبز وضمان وصوله إلى جميع المواطنين.

وشدد الحسن، على أن "حماية المستهلك تتابع عمليات إنتاج وتوزيع الخبز في مختلف المحافظات" مشيراً إلى عدم التهاون في اتخاذ "أقصى الإجراءات القانونية بحق كل من يحاول التلاعب بوزن أو سعر ربطة الخبز" أو "استغلال الظروف لرفع أسعاره بشكل غير قانوني" .

ويبلغ سعر ربطة الخبز التمويني حالياً 40 ليرة سورية جديدة، بوزن 1000 غرام للربطة الواحدة.

وأثار القرار الجديد الذي أصدرته وزارة الطاقة السورية، أمس، برفع أسعار المحروقات البنزين والمازوت والغاز مخاوف لدى السوريين من تأثير غلاء تلك السلع على المعيشة والخدمات.

وإثر ذلك شهدت مناطق عديدة في سوريا، احتجاجات وقطع طرقات اعتراضاً على قرار رفع المحروقات في يومه الأول، في مناطق بالرقة ودير الزور والحسكة وحلب وإدلب وحماة.

ولا تعني هذه التحركات أن الاحتجاجات شملت عموم المحافظات، إذ بقيت ردود الفعل في مناطق أخرى ضمن الانتقادات والشكاوى والمخاوف المعيشية، لتبدو صورة اليوم الأول أقرب إلى احتجاجات متفرقة في مناطق محددة بالتوازي مع قلق أوسع من التداعيات الاقتصادية.

وبدأ تطبيق النشرة الجديدة اعتباراً من منتصف ليل الأحد 13 أيلول، ورفعت سعر ليتر بنزين أوكتان 95 من 152 إلى 195 ليرة سورية، بزيادة تقارب 28 بالمئة، في حين أصبح سعر بنزين أوكتان 90 عند 185 ليرة.

وسجل المازوت الزيادة الأكبر، إذ ارتفع من 125 إلى 175 ليرة لليتر، أي بنسبة 40 بالمئة، في حين أصبح سعر أسطوانة الغاز المنزلي 1600 ليرة، والغاز الصناعي 2560 ليرة.

في المقابل، تقول وزارة الطاقة إن الأسعار الجديدة لا تمثل سياسة ثابتة للرفع، وإنما جاءت نتيجة ارتفاع استثنائي في تكلفة تأمين المشتقات عالمياً، بالتزامن مع دخول مصفاة بانياس في عمرة شاملة.

وأكدت الوزارة أن الأسعار ستبقى موضع مراجعة وفق حركة الأسواق العالمية وعودة قدرات التكرير المحلية، موضحة أن الهدف هو معالجة الفجوة بين تكلفة شراء المشتقات وسعر بيعها محلياً والحفاظ على دورة تمويل التوريد، بما يسمح بشراء شحنات جديدة واستمرار توافر المادة في السوق.

عدد المشاهدات: 41545
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة