2026-10-21
أعلن قتيبة إدلبي استقالته من مهامه في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الثلاثاء، بعد فترة عمل شملت إدارة الشؤون الأميركية والمكتب الخاص لوزير الخارجية أسعد الشيباني.

وقال إدلبي في منشور عبر صفحته الرسمية في فيس بوك، إنه يعتز بالتجربة التي خاضها في الوزارة، موضحاً أنه انضم إلى العمل الدبلوماسي عقب سقوط النظام المخلوع، في مرحلة كانت سوريا تواجه فيها عزلة دولية عميقة وتحديات سياسية وأمنية كبيرة.

وأشار إلى أن قرار الانضمام إلى الوزارة جاء انطلاقاً من قناعته بضرورة المشاركة في بناء سوريا الجديدة، رغم المخاطر والتهديدات التي رافقت تلك المرحلة.

أوضح إدلبي أن عمله خلال الفترة الماضية شمل عدداً من الملفات السياسية والدبلوماسية المهمة، في مقدمتها إعادة بناء العلاقات السورية الأميركية، والمساهمة في الجهود الرامية إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا وإنهاء عزلتها الدولية.

كما أشار إلى مشاركته في التحضير لمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب الجهود الرامية إلى استعادة وحدة الأراضي السورية وحماية سيادتها في مواجهة التحديات والتدخلات الخارجية.

ولفت إلى أن العمل في هذه الملفات حقق نتائج متفاوتة، إذ نجحت الجهود في بعض المسارات، بينما واجهت صعوبات في مسارات أخرى.

شدد إدلبي على أن بناء مؤسسات الدولة وتعزيز ثقة السوريين بها يتطلبان عملاً مستمراً ومراجعة صادقة للأداء، إلى جانب الاستعداد لتطوير العمل وتصحيح الأخطاء.

وأكد اعتزازه بما أسهم في تحقيقه خلال فترة عمله، مع إقراره بأن الطريق ما يزال طويلاً أمام استكمال متطلبات بناء الدولة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

وفي ختام منشوره، أكد إدلبي أن استقالته من مهامه في الوزارة لا تغيّر من إيمانه بمستقبل سوريا، مشدداً على استمرار التزامه بالعمل من أجل بناء دولة عادلة وقوية تتسع لجميع أبنائها، وتليق بتضحيات السوريين وتطلعاتهم.

وكان إدلبي قد استقال من مهامه في وزارة الخارجية السورية، بعدما تولّى إدارة الشؤون الأميركية منذ أيار2025.

عدد المشاهدات: 70969
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة