الاخبار المحلية > انقطاع التيار الكهربائي وزيادة ساعات التقنين في عدد من مناطق حمص.. ما السبب؟
2026-10-27
تتواصل شكاوى الأهالي في مدينة حمص من تراجع واقع التغذية الكهربائية، وسط حديث عن تزايد ساعات الانقطاع وتفاوت مدة الوصل والقطع بين الأحياء.
وأشار عدد من الأهالي لموقع سوريا اكسبو إلى أن التغذية الكهربائية في أحياء، بينها جورة الشياح وبابا عمرو والحميدية والغوطة والحمرا والإدخار، تشهد انقطاعات متكررة، فيما تحدث آخرون عن وصول الكهرباء لساعات محدودة يومياً، مقابل أحياء أخرى أفاد سكانها بأن التغذية فيها أفضل نسبياً.
وتصدّرت العلاقة بين ساعات التقنين وارتفاع فواتير الكهرباء الحديث، إذ عبّر مواطنون عن خشيتهم من استمرار ارتفاع التكاليف رغم تراجع ساعات التغذية، مطالبين بمراعاة الأوضاع المعيشية ومستوى الدخل عند تحديد التعرفة الكهربائية.
كما لفت البعض إلى مشكلة تذبذب التوتر الكهربائي عند عودة التغذية، وما قد يسببه من أعطال للأجهزة المنزلية وتأثيره في أنظمة الطاقة البديلة، في حين رأى آخرون أن واقع الكهرباء يختلف من حي إلى آخر، مما يستدعي توضيحاً بشأن أسباب هذا التفاوت.
وتباينت آراء الأهالي بين من اعتبر أن تقليل ساعات التغذية قد يخفف قيمة الفواتير، ومن طالب بتحسين واقع الكهرباء وتوضيح آلية التقنين وأسباب الانقطاعات المتكررة، ولا سيما في ظل الأعباء المعيشية التي تواجه الأسر.
من جهتها، أعلنت الشركة العامة لكهرباء حمص عن تعرض محطة تحويل الجامعة الحديثة باستطاعة 230 ك.ف لعطل فني طارئ، أدى إلى خروج عدد من خطوط التوتر المتوسط عن الخدمة، الأحد الماضي، وسط استنفار للورشات الفنية لمعالجة العطل وإعادة التغذية الكهربائية إلى المناطق المتأثرة.
وبحسب منشور عبر معرفاتها الرسمية، أظهرت المعاينة الأولية أن العطل ناجم عن حدوث تفريغ كهربائي على خلية الصبان باستطاعة 20 ك.ف، بالتزامن مع انعدام الغاز في الخلية المذكورة وعلى بار الوصول الثانية، مما استدعى فصل المحولة الكهربائية والمخارج المرتبطة بها حفاظاً على سلامة المنظومة الكهربائية.
وشمل خروج الخطوط عن الخدمة كلاً من الصبان والطاحون والضخ والدبلان والصالة و8 آذار، مما انعكس على ساعات التغذية الكهربائية في المناطق التي تتغذى من هذه الخطوط.
وأكدت الجهات المعنية أن ورشات شركة كهرباء حمص باشرت أعمال الإصلاح، بالتوازي مع العمل على تأمين مصادر تغذية بديلة للحد من تأثير العطل على المشتركين، مشيرة إلى استمرار الجهود الفنية لإعادة المحطة إلى الخدمة واستعادة التغذية في المناطق المتأثرة فور الانتهاء من الإصلاحات اللازمة.
من جهة أخرى، تسببت أعمال سرقة وتخريب طالت خطوط التوتر المتوسط "غزالة – آبل – المياه – الإسكان"، المنطلقة من محطة جنوب حمص عند جسر كفرعايا، الخميس الفائت، بنشوب حريق وتضرر الشبكة، مما أدى إلى انقطاع التغذية الكهربائية عن الأهالي والمؤسسات المستفيدة.
وبين الأعطال الفنية والأضرار الناجمة عن سرقة وتخريب الشبكة، تتجدد تساؤلات الأهالي حول المدة اللازمة لإعادة الاستقرار إلى الشبكة وتحسين واقع الكهرباء في المدينة.