2026-03-30
يتجاوز استهلاك البشر للموارد الطبيعية قدرة الأرض على التجديد بشكل متزايد، فمع تسارع النمو الاقتصادي والسكاني، تتسع الفجوة بين ما نستهلكه وما تستطيع الطبيعة تعويضه.

وهنا تبرز البصمة البيئية كمؤشر حاسم لفهم من يضغط أكثر على موارد كوكبنا.

ما هي البصمة البيئية؟



البصمة البيئية هي مقياس لحجم الضغط الذي يفرضه الإنسان على البيئة، وتشمل الأراضي والمياه اللازمة لإنتاج الغذاء والطاقة والسلع، إضافة إلى امتصاص النفايات والانبعاثات، خاصة الكربونية.

وتقاس هذه البصمة بوحدة الهكتار العالمي لمقارنة الدول بشكل عادل، وعندما تتجاوز البصمة قدرة الطبيعة على التجدد، يدخل البلد في عجز بيئي حسب CNN اقتصادية .

من يستهلك أكثر؟

تشير البيانات إلى تفاوت كبير بين الدول:

بنغلاديش: البصمة 129 مليون هكتار مقابل قدرة 39 مليون، ما يعكس ضغطاً شديداً.
ألمانيا: البصمة 384 مليون مقابل قدرة 136 مليون.
الولايات المتحدة: 2.7 مليار مقابل 1.3 مليار، نمط استهلاك مرتفع للفرد.
الصين: البصمة 5.3 مليار مقابل قدرة 1.1 مليار، نتيجة الإنتاج الصناعي الكبير.

بينما تتمتع دول مثل أستراليا وكندا والبرازيل بفائض نسبي بفضل الموارد الطبيعية الكبيرة، إلا أن الفائض لا يعكس دائماً استهلاكاً مستداماً.

البصمة الكربونية للشركات الكبرى

بعيداً عن الدول، تتحمل الشركات نصيباً ضخماً من الانبعاثات. فبينما ينتج الفرد نحو 5 أطنان من CO2 سنوياً، تصدر أكبر 20 شركة نحو 16,000 طن، أي ما يعادل انبعاثات شخص واحد خلال أكثر من 3,000 عام.
وتتصدر شركات الطاقة الأحفورية القائمة: شل، شيفرون، إكسون موبيل، CNPC، وCHN Energy التي تمثل أعلى نسب الانبعاثات عالمياً.

عدد المشاهدات: 65741
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة