السبت 10-07-2021

أرجع الرئيس السوري بشار الأسد أسباب الأزمة الاقتصادية في سورية إلى “الأموال المجمدة” في البنوك اللبنانية، وذلك للمرة الثانية في أقل من عام.


وقال الأسد اليوم السبت إن "العائق الرئيسي أمام الاستثمار في البلاد هو الأموال العالقة في البنوك اللبنانية".

وأضاف في خطاب ألقاه بعد “أداء اليمين الدستورية” كرئيس لولاية رابعة أن التقديرات تشير إلى أن الأموال المجمدة تتراوح بين 40 مليار دولار و60 مليار دولار.
وتابع: "كلا الرقمين كافيان لركود اقتصاد مثل اقتصادنا".

و على الصعيد اللبناني, أتهم نائب نقيب الصيارفة محمود حلاوي الحاكم رياض بسلامة بإستخدام اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة كذريعة لتجميد أموال شركات الصرافة و التضييق على الحوالات الخارجية مما سينعكس سلباً على الواقع المعيشي للمواطنيين اللبنانيين اللي يعتمدون بشكل رئيسي على المساعدات الخارجية و لا سيما بعد ما صدر من قرارات متعلقة برفع الدعم عن المحروقات و الأدوية الأمر الذي من شأنه ان يزيد من تردي الأوضاع الاقتصادية .

و لقد شهدت الليرة اللبنانية هبوطاً حاداً الاسبوع المنصرم حيث هبطت ليصبح الدولار الواحد يعادل ثلاث و عشرون الف ليرة لبنانية مما أدى إلى اندلاع احتجاجات عمت جميع انحاء البلاد و رافقها قطع للطرقات و اشعال اطارات السيارات و اعتداءات على البنوك و الصيدليات و محطات المحروقات شركات الصرافة .

فيما افترش عشرات السائقين الأرض لقطع طريق رئيسي في منطقة ذوق مصبح (شرق)، واوتوستراد أنطلياس وبولفار ميرنا الشالوحي (شرق)، احتجاجا على امتناع محطات الوقود من تعبئة سياراتهم.

وجنوباً، قطع محتجون اوتوستراد الدامور بالشاحنات، إضافة إلى عدة طرق في مدينة صيدا، تنديدا بتدهور الأوضاع العامة في البلاد.
كما قام مجهولون بإطلاق النيران على عدد من السيارات المتراصة أمام محطة للوقود في منطقة البازورية (جنوب)، ما أدى إلى إصابة عدد منها (لم تحدده).

ويعاني لبنان منذ أشهر من شح في الوقود، ماحدا باللبنانيين للانتظار بالساعات أمام محطات الوقود مقابل الحصول على المادة، فيما توقف قسم كبير من المحطات عن العمل لعدم توافر الوقود.

ورفعت الحكومة اللبنانية مؤخراَ أسعار المحروقات، بعدما اعتمدت سياسة التقنين، بهدف تخفيف النقص الحاصل في المحروقات،  فيما أعلن حاكم المصرف المركزي عدم القدرة على دعم شراء المحروقات.

وتفاقمت أزمة المحروقات في لبنان، مما انعكس سلباَ على مختلف القطاعات لاسيما المشافي والأفران والاتصالات، بالتزامن مع موجة احتجاجات تنديداَ بالغلاء وسوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية فضلاَ عن سوء وضع الكهرباء .

عدد المشاهدات: 49005
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة