2022-12-12

كشف مدير هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات ثائر فياض، أن الكميات المصدرة بالعام الماضي فيما يتعلق ببرنامج حوافز التصدير كانت 6/ مليارات ليرة سورية، فيما يتوقع أن يصل المبلغ اليوم إلى 10 مليارات بفضل دعم هذه البرامج وزيادتها لتصل إلى نحو 5 برامج منها برنامج الحمضيات وبرنامج البندورة والخيار وبرنامج الصناعيين من 1/6 إلى 31/12 وبرنامج حوافز التصدير.

وأكد في حديث لصحيفة "الوطن " المحلية، أن هناك إجراءات يتم العمل عليها لفتح أسواق تصديرية لفائض البضائع والسلع المنتجة محلياً إضافة إلى دعم الحصول على شهادات الجودة العالمية الخاصة بالتصدير وتأمين وحدات الخزن والتبريد لكل المنتجات المعدة للتصدير ومنح التسهيلات اللازمة للاستثمار في هذا المجال كذلك توجيه كل المخابر للإسراع بإصدار نتائج العينات المرسلة لها من البضائع للتصدير ومنح قروض ميسرة لمراكز الفرز والتوضيب التي تحقق الاشتراطات العالمية في الفرز والتوضيب.

كما تم وضع آلية مناسبة لتفتيش البضائع بحيث لا تؤدي إلى تلف في البضائع المعدة للتصدير والتوسع بإقامة معارض للبيع المباشر للمنتجات السورية في الدول الصديقة واستكمال إجراءات تأمين سفينة نقل للتخفيف من ارتفاع كلف شحن المنتجات المصدرة إضافة إلى إطلاق برنامج خاص بدعم الصادرات السورية للمواد الصناعية والزراعية إلى روسيا لمدة 6 أشهر.

وأكد فياض أن موسم الحمضيات في موضع اهتمام كل الجهات العامة والخاصة، وخاصة بعد زيارة رئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين إلى المحافظة والاجتماع مع المنتجين والمصدرين والاطلاع على الصعوبات والمعوقات وبناء عليه تم تحديد دور كل جهة في تسويق هذا الموسم وبناء عليه صدر عن وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية قرار بتخفيض الأسعار التأشيرية من 8000 دولار للطن الواحد إلى 2000 دولار.

كما صدر عن وزير الاقتصاد وبعد موافقة اللجنة الاقتصادية قرار بتقديم دعم بنسبة 25% من كلف الشحن خلال فترة الذروة ما بين 1 /1 /2022 وحتى 28 /2 /2023 و10% من 1/3/2022 حتى 30 /5 /2023.

إضافة إلى قرار بتشكيل لجنة التدخل السريع للعملية التصديرية بناء على موافقة اللجنة الاقتصادية ممثلة في كل الجهات العامة والخاصة المعنية بعملية التصدير ومهمتها تلقي طلبات المصدرين ودراسة كل المشاكل والصعوبات التي تعترض العملية التصديرية وإيجاد الحلول والمقترحات اللازمة لذلك.

ولفت فياض إلى أن إستراتيجية الوزارة ممثلة في الهيئة تنطلق من دراسة الكميات المتوفرة في الأسواق والتركيز على دعم تصدير الفائض منها وإطلاق البرامج اللازمة لتذليل العقبات وتخفيض كلف التصدير لتتمكن البضائع السورية من الولوج إلى الأسواق الخارجية والمنافسة فيها من حيث الأسعار.

مشيراً إلى أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية من أبرز المشاكل التي تواجه سورية، مبيناً أن أسطول النقل السوري كان أكبر أسطول بالشرق الأوسط واليوم لا يعمل إلا داخل الأراضي السورية، لافتاً إلى أننا نعمل اليوم على استعادة مكان المنتج السوري بالأسواق الخارجية.

عدد المشاهدات: 62380
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة