2022-12-12

منذ أيام، صرح مصدر حكومي عن تأجيل بيع المشتقات النفطية في سورية من خلال المحطات الخاصة التي استثمرتها شركة "B.S " إلى موعد "غير محدد " بسبب عدم وجود مواد كافية، لتكون الأولوية في الوقت الراهن للمرافق العامة الأساسية لاستمرار عملها وتقديم خدماتها للمواطنين وللمنشآت الصناعية لضمان استمرار الإنتاج.

صحيفة "الوطن " المحلية، تواصلت مع عدد من الصناعيين للكشف عن سبل تأمين المحروقات واستكمال عمل منشآتهم، فوصفت الصناعية فاطمة بالوش (معمل مواد تجميلية طبيعية) التي أغلقت منشأتها الصناعية حتى إشعار آخر، من دون تسريح العمال أو حتى القدرة على صرف رواتب لهم، الفترة الحالية "نقاهة إنتاجية ".

وبينت في حديثها للصحيفة المحلية أنها ستستغل فترة الوضع الحالي لبيع ما تبقى في مستودعاتها، واستكمال عمليات الجرد.

بدوره، الصناعي عاطف طيفور نفى ما يشاع عن عدم تزويد الصناعيين بالمحروقات، مؤكداً أن هناك خمسين صناعياً حتى اليوم قاموا بالتسجيل وحصلوا على المادة فعلاً حتى اليوم.

وأشار طيفور إلى أن آلية التوزيع رُتبت حسب الأولويات والتي تبدأ بالأدوية، وثم الغذائيات، ليتم بعدها تزويد الصناعيين بمختلف أنواعهم، وأوضح أن عدم حصول بعض الصناعيين على المحروقات رغم تسجيله عبر الشركة، لا يعني عدم توفر المادة، فالأزمة تدار بالحد الأدنى من الخسائر، والتوزيع يحدد وفق الأولويات.

من جهته، أكد الصناعي أحمد عيسى (صاحب معمل في حلب) نيته باستمرار العمل رغم كل الصعوبات وعلى رأسها ارتفاع أسعار المحروقات في السوق السوداء التي وصل فيها سعر ليتر المازوت إلى 14 ألف ليرة، موضحاً أن مخصصات المحروقات للمعامل متوقفة منذ أشهر.

يذكر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وجهت يوم الجمعة، تحذيراً لكل منشأة أو فعالية تستجر مشتقات نفطية من السوق السوداء، ولا تبلغ عن البائع، واعتبرت المنشأة شريكاً في الاتجار غير المشروع بالمشتقات النفطية، ويطبق عليها المرسوم التشريعي رقم 8 لعام 2021.

لتعود وتوضح عبر صفحتها على فيسبوك أن التحذير موجه للفعاليات وليس للأشخاص، وأن العقوبة تقع على من يقوم بالاتجار بالمشتقات النفطية السورية وليس المشتقات القادمة عبر الحدود فهي لا تقع تحت صلاحية الوزارة، بل تتعلق بالجمارك حسب تعبيرها.

عدد المشاهدات: 12322
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة