تراجعت أسعار الاسهم والنفط والذهب أمس، متأثرة بالضغوط على الدولار نتيجة الأنباء عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض توقيع تشريع لتمويل الحكومة الأميركية، ما لم يحصل على أموال لبناء جدار على الحدود مع المكسيك، وهو ما يُنذر بإغلاق اتحادي جزئي اليوم السبت.
 
بورصة دمشق

هبطت تعاملات بورصة دمشق في الأسبوع الثالث من شهر كانون الأول بشكل طفيف مقارنة عما كانت عليه خلال الأسبوع الثاني.
 
إذا تراجع مؤشر البورصة بنسبة 0.65% بعد خسر 40.09 نقطة ليستقر المؤشر عند 6223.21 نقطة مقارنة بـ6183.12 نقطة سجلها في الأسبوع الثاني.
و على صعيد التداولات فقد إنخفضت بشكل طفيف لتبلغ قيمتها نحو 317.087 مليون ليرة بحجم تداول بلغت 358020 سهم ، من خلال 365 صفقة، و لم تشهد تداولات الأسبوع أي صفقة ضخمة.
 
وتصدر سهم بنك البركة سورية الأسهم الأكثر تداولاً بقيمة وصلت غلى 171 مليون و حل ثانياً سهم بنك سورية الدولي الإسلامي بقيمة بلغت 55 مليون ليرة و ثالثا جاء سهم بنك الشام بقيمة بلغت 39 مليوناً
 
أسعار الصرف
تخلّى اليورو عن مكاسبه التي حققها في وقت مبكر أمس، وتراجع بعدما فشل المتعاملون في دفع العملة الأوروبية الموحدة فوق مستوى مهم للسوق، وسط مراهنات كبيرة على المشتقات، قادت الدولار إلى الارتفاع. وانخفض اليورو 0.2 بالمئة إلى 1.1423 دولار ونحو 0.5 بالمئة دون أعلى مستوى خلال أمس الجمعة، والذي بلغ الذروة خلال التعاملات المبكرة في لندن عند 1.1474 دولار.
 
وعزّز هبوط اليورو مكاسب الدولار الذي ارتفع 0.3 بالمئة مقابل سلة عملات منافسة عند 96.58. وعلى الرغم من ارتفاع الدولار، ظلت العملة الأميركية على مسار تسجيل أكبر هبوط أسبوعي في 4 أشهر. وفشلت العملة الأوروبية الموحّدة في كسر حاجز متوسط الحركة في 100 يوم، بعدما هبطت دونه في أيلول الماضي. واختبر اليورو تلك المستويات في مناسبتين خلال منتصف تشرين الأول وهذا الأسبوع، قبل أن يعاود الهبوط. وهذا المستوى عند 1.14844 دولار أمس الجمعة.
 
واستفادت عملة الملاذ الآمن، الين الياباني، من توتر المعنويات، واستقرت على نطاق واسع مقابل الدولار عند 111.21 يناً. وما أضاف المزيد من الضغوط على الدولار، الأنباء عن أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض توقيع تشريع لتمويل الحكومة الأميركية ما لم يحصل على أموال لبناء جدار على الحدود مع المكسيك، وهو ما يُنذر بإغلاق اتحادي جزئي اليوم السبت.
 
تداولات أسواق العالمية
فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض، مقتفية أثر الأسواق الأميركية والآسيوية التي تضرّرت من مخاطر إغلاق الحكومة الأميركية والمزيد من الارتفاع في تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة بحلول الساعة 0807 بتوقيت غرينتش، وواصل التراجع صوب مستويات منخفضة لم يسجلها منذ نهاية 2016.
 
وهبطت معظم أسواق الأسهم والقطاعات الأوروبية، بعدما انخفض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 في تعاملات يوم الخميس، واتجه إلى أسوأ أداء فصلي منذ أواخر 2008، فيما واصل المؤشر ناسداك هبوطه الذي بلغ 19.5 بالمئة من ذروة آب.
 
وواصلت الأسهم اليابانية هبوطها، حيث المؤشرات الكبرى، إلى مستوى جديد هو الأدنى في أشهر، في ظل تنامي المخاوف بشأن الآفاق الاقتصادية وسط قلق بشأن استمرار زيادة تكلفة الاقتراض وإغلاق الحكومة الأميركية.
وانخفض المؤشر نيكي القياسي 1.1 بالمئة إلى 20166.19 نقطة. وكان المؤشر هبط 2.8 بالمئة يوم الخميس. ويتجه المؤشر لأسوأ أداء فصلي منذ الأزمة المالية العالمية التي حدثت في عام 2008، حيث انخفض إلى الآن 16.4 بالمئة.
 
وأغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً عند 1488.19 نقطة، بانخفاض نسبته 1.9 بالمئة. وخسر المؤشر 22.1 بالمئة من مستوى الذروة الذي بلغه في كانون‭ ‬الثاني 2017.
 
في المقابل، ارتفعت الأسهم الأميركية قليلًا عند الفتح بعد بيانات اقتصادية مشجعة، لكنها ما زالت تتعرّض لضغوط من مخاوف بشأن تباطؤ النمو العالمي وتهديد بتوقف عمليات الحكومة الاتحادية.
وبدأ المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعاً 12.14 نقطة، أو 0.05 بالمئة، إلى 22465.38 نقطة، فيما زاد المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقاً 2.04 نقطة، أو 0.08 بالمئة، إلى 2465.38 نقطة. وصعد المؤشر ناسداك المجمع 45.08 نقطة، أو 0.69 بالمئة، إلى 6573.49 نقطة.
 
أسعار الذهب
إنخفضت أسعار الذهب مع صعود الدولار بعض الشيء مقابل عملات منافسة، لكن المخاوف بشأن النمو العالمي أبقت الإقبال على الأصول الآمنة قوياً، مما دعم الأسعار قرب أعلى مستوياتها في 6 أشهر.
وانخفض الذهب 0.2 بالمئة في التعاملات الفورية إلى 1257.01 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعدما كان قد قفز 1.3 بالمئة في الجلسة السابقة، وسجل أعلى مستوى منذ 26 حزيران عند 1266.40 دولاراً للأوقية. وهبط المعدن في العقود الأميركية الآجلة 0.5 بالمئة إلى 1261.10 دولاراً للأوقية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، هبط البلاديوم 1.7 بالمئة إلى 1242.99 دولاراً للأوقية، لكنه مرتفع بنحو 1 في المئة هذا الأسبوع، في ما سيكون رابع مكسب أسبوعي له. وانخفضت الفضة 1 بالمئة إلى 14.62 دولاراً للأوقية، لكنها ارتفعت بنحو 0.4 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
ونزل البلاتين 1 بالمئة إلى 785.74 دولاراً للأوقية، لكنه اتجه إلى تحقيق مكسب أسبوعي للمرة الأولى في 7 أسابيع.
 
اسعار النفط
هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ الربع الثالث من عام 2017 أمس الجمعة، واتجهت إلى تسجيل خسائر بأكثر من 10 بالمئة في أسبوع، حيث أبقت تخمة المعروض عالمياً المستثمرين في حالة عزوف قبيل عطلة طويلة.
وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 77 سنتا دون 53.58 دولاراً للبرميل، مسجلا أدنى مستوى منذ أيلول 2017، قبل أن يرتفع ليجري تداوله عند نحو 53.75 دولاراً للبرميل، بانخفاض نسبته 10.8 بالمئة هذا الأسبوع. وهبط الخام الأميركي الخفيف 20 سنتا إلى 45.68 دولاراً للبرميل. ويتجه الخام إلى التراجع 10.8 بالمئة هذا الأسبوع. وقاد الهبوط استمرار تخمة المعروض، حيث برزت الولايات المتحدة كأكبر منتج للخام بفضل ما تحقق من نجاح في قطاع النفط الصخري. وتضخ الولايات المتحدة حاليا 11.6 مليون برميل يوميا من الخام، وهو ما يجعلها في مركز الصدارة بين المنتجين قبل روسيا والمملكة العربية السعودية. لكن كبار المنتجين في منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) اتفقوا على خفض الإنتاج سعياً الى رفع الأسعار.
الى ذلك، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الطاقة ألكسندر نوفاك قوله، إن بلاده ملتزمة بخطط لخفض إنتاجها النفطي بمقدار 228 ألف برميل يومياً، بما يتماشى مع اتفاق دولي.
 
ونقلت وكالة «إنترفاكس» عن نوفاك أيضاً قوله، إن منتجي النفط الروس أكّدوا جاهزيتهم لخفض إمدادات الخام. وكان الأمين العام لمنظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) محمد باركيندو، حثّ وزراء النفط على أن «يُصدروا إعلانات إيجابية» تجدّد التأكيد على التزام بلادهم بتنفيذ القرارات المُتفق عليها.
من جهة أخرى، أعلن فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، ان إجمالي إنتاج النفط في الولايات المتحدة سيكون مساوياً تقريباً لإنتاج روسيا والمملكة العربية السعودية معاً بحلول 2025.
23/12/2018
عدد المشاهدات: 7258
اسعار صرف العملات
www.syria-ex.com




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة