2026-06-02
سجّلت الصادرات السورية، خلال العام الفائت 2025، أكثر من ملياري دولار، وسط مؤشرات على استمرار التعافي وتحسن الأداء التصديري مقارنة بالسنوات السابقة.

وأفاد مدير هيئة تنمية ودعم الإنتاج المحلي والصادرات منهل الفارس، بأنّ الصادرات السورية تشهد تحولا تدريجياً في بنيتها وأسواقها، مع تزايد الاعتماد على المنتجات الصناعية والزراعية وارتفاع حصة الصناعات التحويلية، في إطار جهود رسمية لإعادة بناء القدرة التصديرية ورفع تنافسية المنتج السوري في الأسواق الخارجية.

وأوضح الفارس، في تصريح لصحفية "الثورة السورية"، الأربعاء، أنّ حصة الصادرات النفطية لم تتجاوز 10% من إجمالي الصادرات السورية، خلال عام 2025، في حين لم تتعدَّ نسبة النفط والفوسفات معاً 13%، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس تنوعاً متزايداً في هيكل الصادرات.

وأشار إلى أن الصادرات تتجه بشكل رئيسي نحو الأسواق العربية والإقليمية، خاصة العراق والسعودية والإمارات والأردن ولبنان وتركيا، إضافة إلى أسواق أوروبية وآسيوية وإفريقية.

أشار الفارس إلى أنّ المنتجات الزراعية والغذائية والنسيجية وزيت الزيتون والصناعات التحويلية لا تزال في مقدمة السلع المصدّرة، إلى جانب مواد أولية وصناعات معدنية تمتلك سوريا فيها ميزات تنافسية.

وأضاف أن الهيئة تعمل على تطوير منظومة التصدير عبر بناء نظام رقمي حديث للمصدرين، وتعزيز المشاركة في المعارض الدولية والبعثات التجارية، وتوسيع الشراكات مع الدول الصديقة، إلى جانب تحسين الخدمات المقدمة للمصدرين.

ولفت الفارس إلى أن بيئة التصدير تواجه تحديات تتعلق بالنقل والشحن والمواصفات الفنية والتمويل والتأمين، إلا أن الجهود الحكومية والقطاع الخاص تتجه نحو تحسين البنية اللوجستية وتوسيع الاتفاقيات التجارية.

وشدّد على أن الظروف الدولية الحالية تمثل فرصة لإعادة تموضع المنتج السوري في الأسواق العالمية، داعيا إلى تحويل هذا الانفتاح إلى عقود تصديرية وشراكات إنتاجية واستثمارية طويلة الأمد.

كذلك، اعتبر مدير هيئة تنمية ودعم الإنتاج المحلي والصادرات منهل الفارس، أن التصدير يمثل استثماراً في الإنتاج الوطني وأداة لخلق فرص العمل وجذب القطع الأجنبي، مؤكداً أن تعزيز الصادرات سيبقى من أبرز أولويات العمل الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

عدد المشاهدات: 67925
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة