2026-06-03
ناقش المشاركون في مؤتمر “حوار القطاع الخاص” سبل تعزيز التجارة العابرة للحدود بين سوريا والأردن، والفرص المتاحة لتطوير تدفقات التجارة الإقليمية وتعزيز التكامل الاقتصادي، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التعافي الاقتصادي وتوسيع دور القطاع الخاص في المنطقة.

وركزت جلسات المؤتمر على أهمية بناء شراكات اقتصادية أكثر فاعلية بين سوريا والأردن، والعمل على إزالة العقبات التي تواجه حركة التجارة والاستثمار، بما يسهم في إعادة تنشيط سلاسل القيمة الإقليمية ودعم الصادرات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأكد المشاركون أن القطاع الخاص يمثل أحد أهم محركات التعافي الاقتصادي وتعزيز الصمود الاقتصادي، مشددين على ضرورة إطلاق حوار إقليمي يركز على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دول المنطقة.



وفي هذا السياق، أوضح مدير هيئة تنمية وترويج الصادرات، منهل، أن العلاقات الاقتصادية مع الأردن ولبنان تشكل ركيزة مهمة لدعم التجارة الإقليمية، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق المصالح المشتركة وزيادة فرص التبادل التجاري.

من جانبه، أشار وزير أردني سابق إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تواجه تحديات عديدة، أبرزها محدودية الوصول إلى التمويل وصعوبة دخول الأسواق الخارجية، داعياً إلى توفير بيئة أعمال داعمة تعتمد على التمويل الواضح والشفاف وتسهيل فرص الاستثمار أمام هذه الشركات.

بدوره، تناول مدير غرفة تجارة دمشق، عامر خربطلي، واقع الميزان التجاري بين سوريا والأردن، موضحاً أنه يميل حالياً لصالح الأردن، الأمر الذي يستدعي اتخاذ خطوات عملية لتعزيز فرص التصدير السورية وفتح آفاق أوسع أمام حركة الاستيراد والتصدير بين البلدين.

وأشار خربطلي إلى أن نحو 60% من الشركات متناهية الصغر تضم أقل من خمسة عمال، ما يبرز الحاجة إلى تطوير الخدمات اللوجستية والبنية الداعمة للتجارة، بما في ذلك تعزيز خدمات الشحن السريع وتسهيل الإجراءات التجارية عبر الحدود.

كما شدد المشاركون على أهمية دور غرف التجارة في تمثيل مصالح مجتمع الأعمال، مؤكدين ضرورة تسهيل حركة الأفراد والبضائع ورؤوس الأموال بين سوريا والأردن، بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي وخلق فرص جديدة للنمو والاستثمار في البلدين.

عدد المشاهدات: 64240
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة