2026-07-25
سجلت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا عند تسوية تعاملات أمس الخميس، إذ صعد خام برنت بنسبة 7% متجاوزًا حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو/أيار، في حين ارتفع الخام الأميركي بنسبة 6.2%، مدفوعة بتصاعد التوترات الأمنية في البحر الأحمر ومخاوف تعطل إمدادات الطاقة العالمية.

وجاءت القفزة بعد إعلان جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما أثار مخاوف من احتمال إغلاق مضيق باب المندب، الذي يُعد ثاني أهم ممر لشحنات النفط عالميًا بعد مضيق هرمز، ويشكل شريانًا رئيسيًا لنقل الخام إلى الأسواق الدولية.

وفي تطور متصل، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"تحميل إيران المسؤولية" عن أي هجمات جديدة تستهدف الملاحة أو منشآت الطاقة، في وقت أعلن فيه الحوثيون، يوم الإثنين، فرض حصار بحري على السعودية، التي كانت قد حولت مسار جزء من صادراتها النفطية عبر خطوط الأنابيب لتفادي مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة "آي.جي"، لـ "رويترز" إن "الحبل الملتف حول طرق إمدادات الطاقة العالمية يضيق مرة أخرى"، في إشارة إلى تزايد الضغوط على مسارات تصدير النفط.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الطاقة في كازاخستان أن شركات النفط خفضت إنتاجها مؤقتًا بعد إغلاق محطة التصدير الرئيسية للبلاد على البحر الأسود إثر هجمات يُشتبه في أن أوكرانيا شنتها عليها.

وكانت مصادر في القطاع قد أفادت، الثلاثاء، بأن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين أوقف استقبال النفط من كازاخستان بعد تعليق عمليات التحميل بسبب الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في المحطة.

ويتعامل هذا المسار مع نحو 2% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام، في حين لم تكشف وزارة الطاقة الكازاخية حجم خفض الإنتاج، إلا أن مصادر أشارت إلى أن أكبر حقل نفطي في البلاد قلص إنتاجه بأكثر من النصف، ما عزز المخاوف بشأن تراجع المعروض العالمي ودعم استمرار ارتفاع الأسعار.

عدد المشاهدات: 34719
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة